دولي

نصر الله يعلن بداية مرحلة جديدة وتاريخ جديد للمنطقة

بعد استشهاد سليماني والمهندس

نصر الله يعلن بداية مرحلة جديدة وتاريخ جديد للمنطقة

 بدأ السيد حسن نصر الله الامين العام لحزب الله كلمته  في الحفل التأبيني الذي تقيمه المقاومة للشهيدين قائد فيلق القدس قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس ورفاقهما.

وأكد السيد نصر الله ان الشهيد قاسم سليماني حقق هدفة ليلة الجمعة الماضية اذ كانت الشهادة أمنيته منذ زمن قديم، مضيفا ان الشهداء والقادة يريدون للأمة الخير وهدفهم الشخصي هو الشهادة وقد حقق الحاج قاسم هذا الهدف. وشدد السيد نصر الله على ان تاريخ 2 كانون الثاني 2020 (يوم استشهاد سليماني والمهندس ورفاقهم) هو تاريخ فاصل لبداية مرحلة جديدة وتاريخ جديد لكل المنطقة.

من جهته ، أوضح عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الشيخ حسن عز الدين في حوار مباشر في مقر السفارة الايرانية في بيروت وفي تغطية خاصة باستشهاد قائد فيلق القدس الفريق قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي الشهيد أبو مهدي المهندس، ان دماء الشهيد سليماني سوف تكون نقطة تحول في المنطقة جريمة اغتيال الشهيد الفريق قاسم سليماني هو قرار امريكي غبي .

واكد الشيخ حسن عز الدين ان القائد الكبير الحاج الشهيد قاسم سليماني الذي ملء الخافقين في هذه المنطقة سوف يكون لدمه نتائج كبيرة وعظيمة جدا، لن تتمكن امريكا وحلفائها واعوانها من الكيان الصهيوني والرجعية العربية ان تتحمل هذا الثمن الذي ستدفعه وبنفس الوقت فان دماءه سوف تكون نقطة تحول في المنطقة ، وفي وضع ومكانة الجمهورية الاسلامية التي بفضل هذه الدماء ودماء رفاقه واخوته الذين استشهدوا معه ومنهم الشهيد ابو مهدي المهندس ، سيجعل من هذه الجمهورية الاسلامية التي رفعت راية القدس وفلسطين سيجعلها في مصاف الدول الكبرى في المستقبل وفي صياغة هذه المنطقة .

حرس الثورة: الثأر لدماء سليماني ورفاقه آت لا محالة

اكد المساعد السياسي لحرس الثورة الاسلامية العميد يد الله جواني، ان استشهاد الفريق قاسم سليماني وابو مهدي المهندس ورفاقهما سيسرع من طرد القوات الأميركية من المنطقة. وقال العميد يد الله جواني الاحد: على الاميركيين مواجهة شعوب المنطقة ومحور المقاومة بأكمله وليس إيران فحسب، مؤكدا أن الثأر لدماء سليماني ورفاقه الشهداء آت لا محاله. واكد انه بعد ما نشر نبأ استشهاد الفريق سليماني والمهندس ورفاقهما، شهدنا انقلابا في العالم الإسلامي وخارجه. واضاف العميد جواني أن الشعب الإيراني لن يساوم على دماء الشهيد سليماني، وسيثأر وسينتقم من الأميركان. وتابع أن الرد الإيراني على اغتيال الفريق سليماني سيكون قاسيا والثأر سيأتي على جغرافيا محور المقاومة، قائلا انه ليست ايران وحدها ستنتقم للشهيد سليماني. وأكد العميد الايراني ان الأميركيين قاموا بجريمة نكراء في العراق وعليهم أن يتحملوا تداعياتها وان يتوقعوا الانتقام على فعلتهم. وقال المساعد السياسي لحرس الثورة الاسلامية: فصائل المقاومة تتحرك وفق آلياتها وأولوياتها وما تقتضيه الحاجة. واشار العميد جواني الى ان اميركا هي التي كانت تقف وراء جماعة “داعش” الوهابية التي قضى عليها سليماني. كما حذر المساعد السياسي لحرس الثورة، ان على الولايات المتحدة أن تترقب انتقاما يأتيه من داخل الدول الأوروبية أيضا، مشيرا الى انه لسورية دور ستضطلع به للانتقام من قتلة سليماني والمهندس ورفاقهما الشهداء. وقال جواني ان احد اهداف اميركا من اغتيال سليماني هو تحجيم قوة فيلق القدس والتأثير على محور المقاومة، مضيفا ان الشهيد سليماني لم يكن وحده يدير كل الأمور لتنتهي باستشهاده.

وأكد العميد جواني: لم يشعر محور المقاومة بالوهن بعد تعيين العميد اسماعيل قاآني قائدا لفيلق القدس في حرس الثورة الاسلامية خلفا للفريق الشهيد قاسم سليماني، مضيفا ان خليفة الشهيد سليماني العميد قاآني سيواصل نهج الشهيد بكل قوة واقدام. واضاف المساعد السياسي لحرس الثورة: أن العميد قاآني قائد فيلق القدس يتمتع بتجارب عسكرية امتدت منذ الحرب المفروضة وحتى اليوم. وتابع العميد جواني: لقد أخطأ الأميركيون عندما ظنوا بأن باغتيالهم سليماني ورفاقه ستضعف قوة محور المقاومة. وقال المساعد السياسي لحرس الثورة: الرد على اغتيال الفريق سليماني والانتقام من أميركا سيكون قويا في الزمان والمكان المناسبين، مضيفا ان ايران جادة في الرد لكنها لا تتسرع. وحذر العميد جواني الاميركيين من التورط في اي حماقة مؤكدا انهم يجب ان يدفعوا ثمن اي حماقة يقدمون عليها. واشار المساعد السياسي لحرس الثورة الى ان الأمن القومي وافق على خطوات الرد على اغتيال سليماني حفاظا على مصالح إيران. وأكد العميد سليماني ان الثأر من قتلة الشهيد سليماني لا علاقة له بانسحاب القوات الاميركية من العراق، مضيفا ان الرئيس الأميركي يتحمل فعلته ولا بد من أخذ الثأر بعيدا عن ما يحصل في العراق. وتابع المساعد السياسي لحرس الثورة: حتى ان انسحبت القوات الاميركية من العراق فان ايران ستبقى تحتفظ بحق الرد على الاميركيين، مؤكدا ان انسحاب القوات الاميركية من العراق واحتفاظ ايران بحق الرد موضوعان مختلفان، وان “فترة اضرب وتهرب” قد ولت من غير رجعة.

وأكد العميد جواني أن الشعب الاميركي يرضخ للسيطرة الظالمة من قبل النظام الحاكم هناك.

وقال المساعد السياسي لحرس الثورة ان آخر ما كتبه الشهيد سليماني هو “اللهم تقبلني شهيدا لأني أعشقك كما أراد موسى ان يراك”، مضيفا ان طريق المقاومة سيستمر بنفس الوتيرة والاهداف بعد استشهاد الفريق سليماني.

ترامب: نحن الأقوى في العالم وسلاحنا سيستهدف الإيرانيين إذا هاجمونا

أرفق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته السابقة لإيران، بالتلويح باستخدام أحدث أنواع الأسلحة الأمريكية في الرد على أي هجوم إيراني، انتقاما لمقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني.

وكتب ترامب في ثالث تغريدة خلال الساعات الأخيرة تتضمن تهديدات لإيران: “أنفقت الولايات المتحدة للتو تريليوني دولار على المعدات العسكرية. نحن الأكبر والأفضل على الإطلاق في العالم! إذا هاجمت إيران قاعدة أمريكية، أو أي أمريكي، فسنرسل بعض تلك المعدات الجميلة الحديثة نحوهم … ودون تردد!”.

وسبق أن توعد ترامب إيران بتوجيه ضربة أقوى من كل سابقاتها إليها واستهداف 52 موقعا فيها، في حال شنت الجمهورية الإسلامية أي هجوم على المصالح الأمريكية ردا على مقتل سليماني، الذي قضى بضربة جوية أمريكية قرب مطار بغداد فجر يوم الجمعة.

بيلوسي: أعمال ترامب الاستفزازية تعرض الأمريكيين للخطر

اعتبرت رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، أمس الأحد، إن الأعمال العسكرية والاستفزازية لإدارة الرئيس ترامب تعرض الجنود والدبلوماسيين للخطر.  وقالت بيلوسي في بيان إن “اشعار البيت الأبيض للكونغرس بالغارة الجوية التي أدت إلى مقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في العراق، تثير تساؤلات حول توقيت القرار وطريقة تبريره”. واضافت اننا نطالب إدارة ترمب بتقديم إيجاز شامل للكونغرس حول الأعمال العسكرية ضد إيران وأي خطوات قيد الدراسة. في نفس السياق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صباح يوم الأحد إن واشنطن حددت 52 هدفا إيرانيا سيتم قصفها إذا استهدفت طهران أي أمريكيين أو أصول أمريكية ردا على استشهاد القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني. وأضاف ترامب: “إن إيران تتحدث بجرأة شديدة عن استهداف أصول أمريكية محددة” ردا على العملية الارهابية الامريكية التي أدت إلى استشهاد سليماني.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أعلنت صباح الجمعة، أنها نفذت ضربة بالقرب من مطار بغداد في العراق، استشهد فيها قائد فيلق القدس الإيراني اللواء قاسم سليماني، بالإضافة إلى قيادات في الحشد الشعبي العراقي على رأسهم أبو مهدي المهندس، فيما أعلنت طهران من جهتها أنها سترد بشكل قاس على عملية الاغتيال.

قراءة / محمد علي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق