غير مصنف

بعد النهب الذي طالها… : بحيرة مرجاجة واحد ببلدية النزلة بتقرت من محمية طبيعية إلي مرتع لكل أنواع الفساد والرذيلة

بعد  النهب الذي طال المحمية الطبيعية المعروفة باسم بحيرة (مرجاجة واحد) الواقعة بتراب بلدية النزلة التابعة للمقاطعة الإدارية المنتدبة تقرت، وذلك عن طريق وضع اليد وعمليات الردم من طرف البعض ممن يحيطون  بحوضها  من أصحاب المستثمرات الفلاحية دون وجه حق. هاهي اليوم تتحول إلي قبلة  لكل  محترفي الرذيلة والفساد ممن يتخذون المواطن البعيدة عن أعين الجهات الأمنية وكرا للإجرام  واستهلاكَ وترويجَ كل أنواع المخدرات و المهلوسات والمشروبات الكحولية  أضف إلي الأفعال الخادشة للحياء

والتي أصبحت تفعل فعلتها بين أوساط شباب المجتمع  حيث لا تكاد تخلو  المنطقة  يوميا صباحا مساءً من الشجارات و الاعتداءات باستعمال كل أنواع الأسلحة البيضاء فيما بين روادها طالت في بعض  الأحيان حتى من جاء البحيرة قصد السياحة و الترفيه. و أكدا من تحدثنا إليهم أن البحيرة كذالك تحولت إلي منطقة لإخفاء المسروقات  و الممنوعات و مخبإ لمن هم محل بحث من الجهات الأمنية بالإضافة إلي مكب للنفايات ومفرغة عمومية  و في ذات السياق علمت التحرير من مصدر موثوق أن معظم من يحوزون على قطع أراضٍ فلاحيه أو مستثمرات  بمنطقة ( مرجاجة واحد) ليس لهم استفادة إدارية  في الأصل  ولا عقود ملكية من طرف الجهات الوصية على وعاء الأستثمار الفلاحي بالمقاطعة تقرت. والأمر لا يتعدى كونه  استيلاءَ، كما هو الشأن لحوض البحيرة في ظل  غياب رقابة الإدارات المحلية لكل ما يجري على مستوى منطقة البحيرة والتزام الصمت حياله أو غض الطرف كما جدد المهتمون بالسياحة والمناطق المحمية بالمنطقة  نداءهم إلى السلطات المحلية  وعلى رأسهم الوالي المنتدب عبد القادر بن سعيد اتخاذ كل ما هو أمكن  للحفاظ على المحمية الطبيعية بحيرة (مرجاجه واحد)، والتي تشكل صورة جد نموذجية للتنوع الطبيعي  و البيئي بالمنطقة                                                                                                                                                                        ع.ر.كنوز  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق