مجتمع

ارتفاع عدد المصابين بالسكرى في الجزائر إلى 5 ملايين

المطالبة بإدراج دواء «ليراقليتود» ضمن الأدوية المعوضة

ارتفاع عدد المصابين بالسكرى في الجزائر إلى 5 ملايين

كشفت الفيديرالية الوطنية لمرضى السكري عن أرقام مخيفة حول الإصابات بداء السكري التي سجلت تصاعدا بوتيرة سريعة وغير مسبوقة في السنوات الأخيرة، محذرا من المضاعفات الخطيرة التي تصل لحد الوفاة، إن لم تتوفر رعاية طبية خاصة و تحسين نوعية الحياة المرضية لمرضى السكري، لتفادي مضاعفته باعتباره أحد العوامل المسببة للوفيات في العالم.
كشف رئيس جمعية مرضى السكري فيصل أوحادة، خلال الندوة  الصحفية التي نظمتها الفيديرالية الوطنية لمرضى السكري، عن ارتفاع عدد المصابين بداء السكري إلى 5 ملايين مصاب بالجزائر هذه السنة، مشيرا إلى تسجيل 30 ألف إصابة بالداء سنويا، و10 بالمئة من مجموع السكان قابلين للإصابة بالداء. و طالب المسؤول في ذات الصدد، وزارة الصحة و صندوق الضمان الاجتماعي بتعويض الأدوية الجديدة لتكون في متناول المرضى و خاصة الذين ينتمون إلى الطبقة الهشة، مؤكدا أن المريض في الجزائر يصطدم بجملة من المشاكل تضاعف معاناته مع المرض، مشيرا إلى ضرورة رفع نفقة التكفل بالداء السكري ليكون تكافؤا بين نفقة التكفل ومعدل ارتفاع الإصابة بالسكري غير المسبوق هذه السنة.  وفي ذات السياق، طالب مختصون خلال الندوة صندوق الضمان الاجتماعي بضرورة تعويض دواء «ليراقليتود» لأنه يمثل خيارا علاجيا فعالا، و أشار المختصون إلى أن هذا الدواء يسمح بتأخير اللجوء للعلاج بالأنسولين مع مرور الوقت، و كذلك يساهم في الحد من استخدام شرائط قياس الجلوكوز في الدم مما يحسن نوعية الحياة للمريض.  و يشار إلى أن هذا الدواء سوف يتم صنعه محليا بمركب مدينة بوفاريك من طرف مخابر «نوديسك» بالشراكة مع مجمع «صيدال» و تكون النتيجة تخفيض فاتورة الاستيراد حسب الخبراء. و من جهتها، طالبت بن جدة نعيمة طبيبة في مستشفى زميرلي صندوق الضمان الاجتماعي بالتسهيل للمريض إجراءات الحصول على بطاقة الشفاء لتمكينه من الحصول على الدواء، لافتة في ذات الصدد أن المريض يجد صعوبات و عراقيل كبيرة ما يجعله يتأخر في تعاطي الدواء فتزيد حالته المرضية تأزما نظرا للمضاعفات الأخرى للمرض. وحسب ما تم عرضه من إحصائيات في الندوة المنبثقة من أرقام الفيدرالية الدولية لداء السكري «الأطلس» فالأرقام دقت ناقوس الخطر و ارتفعت نسبة الإصابة بالداء الى 3.9 بالمئة في العالم سنة 2019، قبل أن تكون 4.6 سنة 2000، و تنبأت ذات الفيدرالية بارتفاع النسبة إلى 10.2 بالمئة سنة 2030 في حالة عدم اتخاذ التدابير اللازمة ضد الوباء، فيما وصلت التكاليف المتعلقة بالداء إلى 760 دولارا.

محمد علي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق