B الواجهة

معهد لدقلة نور ونقل مراكز التكوين في مهن البترول إلى الجنوب

وصْفات المرشحين لرفع التهميش عن الجنوب….

معهد لدقلة نور ونقل مراكز التكوين في مهن البترول إلى الجنوب

 

 

أعلن مرشحون للرئاسيات عن وصفتهم لإنهاء التهميش المحيط بولايات الجنوب عن طريق تحويل مراكز التكوين، في مهن البترول من الشمال إلى الجنوب إنشاء معاهد خاصة لدقلة نور.

وقال المترشح الحر لرئاسيات 12 ديسمبر عبدالمجيد تبون،  إنه لن يُخيّب كل من وضع فيه الثقة ، مشيرا الى المعاناة التي يعانيها سكان الجنوب وعلى رأسها ولاية ورقلة تؤكد حقيقة تهميش هذه المناطق.

وأضاف تبون خلال تجمع له بولاية ورقلة أنه يعرف معنى التهميش التي تعانيه مناطق الجنوب لأنه أمضى فيها فترة طويلة من حياته و عاشر أبناءها.وتعهد ذات المتحدث  للحضور برفع التحدي ومحاربة التهميش والغُبن الذي تواجهه الولايات الجنوبية ككل على العموم وذلك بالاعتناء بالفلاحة وتدعيم الشباب بالسكن الريفي فقط، يجب الصبر ومنحه الوقت لتتحقق النتائج.

وفي نفس  السياق كشف ذات المتحدث على جزء من برنامجه المتمثل في استهداف فئة النساء الماكثات بالبيت والشباب العاطليين عن العمل، و منحهم فرص التنمية وذلك بفتح بنك خاص بهم.

كما وعد بتحويل مراكز التكوين في مهن البترول من الشمال الى الجنوب، خاصة وأن آبار البترول تتركز بالجنوب.

و التزم تبون بإعادة فتح المشاريع المجمدة، منذ 4 سنوات بالمناطق الجنوبية.

وأكد مرشح الرئاسيات، في حال انتخابه رئيسا، العمل على تعزيز السكن الريفي والحضري بالجنوب.

ووعد المرشح الحر للرئاسيات، بسن قوانين تحمي المرأة من التعنيف، كما تعهد برفع منحة ذوي الاحتياجات الخاصة، والتكفل بكافة حقوقهم.

من جانبه قال المترشح عبد القادر بن قرينة، أن التمر يُدخل الملايير بفضل معهد يحافظ على نوعيات البذور.

وصرّح،بن قرينة،”كيف نقول دولة العزة والكرامة وهي لم تستطع أن تبني معهدا واحدا يحافظ ويرقي دڨلة نور، و هي 400 نوع.

وأضاف بن قرينة، “إذا نحن لم نعرّف أولادنا بأنواع التمور، كيف نعرّف بكنز الجزائر وخيراتها للغرب”.

أما عز الدين ميهوبي، مترشح رئاسيات 12 ديسمبر المقبل، تعهد من الشلف، بأنه في حال انتخابه رئيسا للجمهورية، سيقوم بتشجيع ودعم الاستثمار في مجال صناعة الأدوية الذي يكلف الجزائر سنويا “ما بين 4 إلى 5 ملايير دولار”.

و أوضح ميهوبي خلال تجمع شعبي في اطار الحملة الانتخابية، أن برنامجه يراهن على “تشجيع مجال صناعة الأدوية في الجزائر من خلال تقديم كل التسهيلات وتبسيط الإجراءات، للمستثمرين بما يسمح بتقليص فاتورة استيراد الدواء التي تبلغ سنويا ما بين 4 إلى 5 ملايير دولار”.

و صرح: “لابد من إنشاء أكبر عدد من مصانع الأدوية في الجزائر وسنقدم في سبيل ذلك تسهيلات كبيرة للمستثمرين وكذا نسعى لإقامة شراكات أجنبية (…)، الصحة ضرورية لكن توفير العلاج ضروري أكثر (…) والحلول ممكنة لإقامة عديد المصانع عبر مختلف مناطق الوطن”.

كما أكد ميهوبي التزامه بتشجيع المستثمرين في هذا المجال والذين يعملون بالمقاييس والمعايير الدولية وفقط، الأمر الذي سيسمح –حسبه– بتصنيع الأدوية محليا والحفاظ على احتياطي الصرف.

وفيما يتعلق بالشأن الاجتماعي، جدد وزير الثقافة السابق التزامه بإدماج الشباب في مناصب عمل دائمة وكذا إعادة بعث المؤسسات المصغرة المنشأة في إطار جهاز دعم وتشغيل الشباب، والبحث في أسباب فشلها وليس متابعتها قضائيا.

كما يراهن مرشح جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد، على ترقية البعد القاري للاقتصاد الجزائري، حيث وعد بأن يعتمد على الفلاحة وتطويرها في ولايات الجنوب لتحقيق الاكتفاء في مختلف المواد الغذائية، معتبرا تحقيق الأمن الغذائي جزءا من السيادة الوطنية، حيث يقول ”من غير المعقول أن نستمر في استيراد أكثر من 3 ملايير دولار من الحبوب، ناهيك عن فاتورة الحليب وغيرها”.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق