B الواجهة

تظاهرات في العاصمة تأييدا للانتخابات الرئاسية  

في مسيرة سلمية نددت بتدخل البرلمان الأوروبي في الجزائر

تظاهرات في العاصمة تأييدا للانتخابات الرئاسية  

تجمع أمس مئات الأشخاص في مسيرة سلمية بالعاصمة دعما للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر المقبل و رفضا للائحة البرلمان الأوروبي التي أدانت ما أسمته انتهاكات حقوق الإنسان   في الجزائر.

وتجمع المتظاهرون الذين مثلوا العديد من فعاليات المجتمع المدني أمام مقر الاتحاد العام للعمال الجزائريين الذي دعا إلى التظاهر، فيما قام عدد آخر بالسير ثم التجمع بساحة البريد المركزي معقل الحراك الشعبي منذ 22 فيفري الماضي.

و رفع المتظاهرون شعارات تدعم إجراء الانتخابات الرئاسية وتؤيد الجيش كما ترفض رفضا قاطعا التدخل الأجنبي منها البرلمان الأوروبي.

و قال الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، لعباطشة سليم،  في تصريح خلال انطلاق المسيرة الرافضة للتدخل الأجنبي في الشأن الجزائري، أن سلمية المسيرة الشعبية الجزائرية، و حراكه المبارك لم يعجب القوى الأجنبية.

وأضاف ” أوروبا كانت تنتظر التقتيل و الدم و خراب الجزائر، لكن السلمية أخلطت أوراقها، وجعلتها تستفز الجزائر بكل ما أوتيت”.

وأكد لعباطشة أن الحل سيكون حتما سلميا، عبر الرئاسيات، لاختيار رئيس البلاد، بصفة نزيهة وشفافة وديمقراطية.

وأورد المتحدث أن الجزائر تعيش تحولات عميقة، سيتم من خلالها بناء جزائر الغد، المستقرة وذات قوة اقتصادية.

وأضاف “العصابة خدمت مصالح أعداء الأمس، وها هي اليوم تستنجد ببقاياها ما وراء البحار، لتخريب الجزائر وحفظ مصالحها لدى الدول الأوروبية.

ودعا الأمين العام للأوجيتيا للتوجه بقوة يوم 12 ديسمبر الى صناديق الاقتراع.

من جهتها أصدرت النقابة الوطنية  المستقلة لعمال الإدارة العمومية بيانا نددت فيه بتدخل البرلمان الأوروبي في الشأن الداخلي للجزائر.

و حسب بيان رقم 2 الصادر عن نقابة سناباب فإن نقابة سناباب قد أدانت  بشدة هذا التدخل  ومحاولة الوصاية على بلد مستقل  وتعد  ازدراء بمؤسسات الدولة فيه.

وأكدت نقابة سناباب أن كل القيادات و الإطارات و العمال المنتمين إليها يقفون وقفة رجل واحد  مع مؤسسات الدولة الجزائرية و خاصة مؤسسة الجيش الوطني الشعبي.

وأضاف البيان أن النقابة تقف إلى جانب كل مؤسسات في مسار إعادة بناء الدولة.

ودعت سنابات إلى ضرورة التلاحم حول مبادرة وطنية تلمّ شمل الجزائريين  والاستعداد لدرء أي خطر قد يواجه الجزائر،  و المشاركة في إخراج الجزائر من الوضع الحالي.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق