B الواجهة

34 شابا من خريجي المؤسسات العقابية يستفيدون بمشاريع

مستثمرون يعرضون مشاريعهم في الصالون الجهوي الأول  للمؤسسات المصغرة

34 شابا من خريجي المؤسسات العقابية يستفيدون بمشاريع

 

استفاد 34 شخصا من خريجي المؤسسات العقابية بمشاريع في إطار جهاز أنساج و الكناك و هذا بعد توجيه رسائل من طرف المصالح الخارجية للسجون  لإدماج هذه الفئة  حسب العمر في المجتمع و دعمها بمشاريع تمكنها من تأسيس حياة جديدة، فيما تم قبول 18 ملفا على مستوى الكناك و هم في طور إنشاء مؤسساتهم

اختتمت أمس فعاليات الصالون الجهوي الأول للمؤسسات المصغرة، نظمته وزارة الداخلية و الجماعات المحلية  للتعريف بالإجراءات الجديدة لفائدة الشباب لإنشاء مؤسسات مصغرة في إطار جهاز الكناك و الأونساج ، الصالون الذي احتضنته دار الثقافة مالك حداد  دار على مدار يومين ، شارك فيه أزيد من 20 عارضا من المستشمرين الشباب حسبما أكده السيد عاشق يوسف شوقي المدير العام للصندوق الوطكني للتأمين لغير الأجراء، مشيرا أن هذه التظاهرة الاقتصادية تأتي في إطار السياسة الوطنية لمكافحة البطالة و ترقية النشاطات المدرة للثروة و المستحدثة لمناصب شغل لفائدة البطالين، حيث تهدف إلى وضع كل الإمكانيات أمام الشباب لدخوله عالم الإستثمار، سواء بالنسبة لخريجي الجامعات و معاهد التكوين المهني  أو الذين بدون شهادة.

و اوضح المتحدث أن الدولة تحرص على مرافقة الشباب و تقديم لهم كل التسهيلات، ليستفيدوا من قروض بنكية بدون فوائد و تمكنهم من توسيع مشاريعهم، و قد عرض الصندوق الوطني للتأمين على البطالة لولاية قسنطينة خلال الصالون حصيلة نشاطه خلال سنة 2019  حيث سجل أزيد من 300 منصب شغل، و 123 مؤسسة ناشئة، و معالجة 72 ملفَّ طلب الدعم، استفاد  56 شخصا بمحل تجاري ، تم خلالها تمويل  121 مشروعا منها 15 مشروعا في قطاع الفلاحة، 90 مشروعا في الصناعات التقليدية، و شملت العملية  تنظيم أيام  إعلامية على مستوى المؤسسات العقابية  من اجل إدماج خريجي المؤسسات العقابية من الرجال، و الذين أثبتوا حسن سلوكهم لتحسيسهم بأهمية العمل دون اللجوء إلى الطرق   غير الشرعية، تنوعت مشاريع المستثمرين من الشباب في مختلف المجالات الاقتصادية.

ما لفت انتباه المسؤولين المحليين و هم يتفقدون المعرض هو المشروع الخاص بالطاقة الشمسية و هو لصاحبه عبيد عبد الحكيم  مهندس دولة في الميكانيك الطاقوية، مشروع هذا المستثمر يتمثل في تزويد السكان بالطاقة الشمسية داخل منازلهم و هذا من شأنه تقليص فاتورة الكهرباء و الغاز، و لو أن هذه العملية حسب صاحب المشروع مكلفة جدا حيث تصل تكلفتها أحيانا إلى 40 مليون سنتيم، إلا أنها صالحة لسنوات، أي ان عمرها طويل قد يصل إلى 20 سنة، و من أهداف الطاقة الشمسية أن تخفف الأعباء عن الفلاحين في مجال السقي، عن طريق المضخات الشمسية، حيث تعوض الطاقة الشمسية المولدات الكهربائية التي يستعملها الفلاح في حالة انقطاع الكهرباء ، كذلك بالنسبة للإنارة العمومية، أما المشاكل التي يعاني منها المستثمرون في هذا المجال فهي كثيرة و متعددة، منها ما يتعلق بالمناقصات التي تعرضها الدولة في مجال الطاقة الشمسية، فرغم انها تكون مفتوحة للجميع إلا أن الدولة تقدم شروطا تعجيزية، و غالبا ما تمنح هذه الصفقات لمؤسسات البناء و الأشغال العمومية رغم أنه لا علاقة لها بالاختصاص ، و تعهد ممثل وزير الداخلية و الجماعات المحلية بأن يرفع هذا الانشغال أمام السلطات العمومية من أجل تحسين وضع المستثمرين في هذا المجال.

علجية عيش

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق