وطني

مليشيات إسلامية مسلحة يسيطرون على الحدود الليبية مع الجزائر و تونس

ليبيا

الناطق الرسمي باسم عملية “كرامة ليبيا” العقيد محمد حجازي يتوعد بالتصدي لـلإرهابيين، ما ينذر بقرب اندلاع معارك عسكرية بين الكيانات المتقاتلة للسيطرة على المعابر البرية.
حيث أفادت مصادر ليبية متطابقة بسيطرة مليشيات مسلحة و إسلاميين أجانب ينضوون تحت لواء تنظيم أنصار الشريعة وعناصر الجماعات الليبية المقاتلة على الحدود البرية مع الجزائر و تونس، بينما أكد الناطق باسم اللواء خليفة حفتر، المعلومة ما ينذر بقرب اندلاع معارك عسكرية بين الكيانات المتقاتلة للسيطرة على المعابر البرية.وأكد العقيد محمد حجازي، الناطق الرسمي باسم عملية “كرامة ليبيا” التي يقودها اللواء خليفة حفتر، سيطرة الميليشيات المسلحة على المعابر البرية بين ليبيا والجزائر و تونس، مستطردا أنه تم رصد تحركات غير طبيعية لهؤلاء المسلحين على مستوى المناطق المحاذية لحدود ليبيا مع تونس والجزائر، قائلا: “نحن لهم بالمرصاد”.

وأضاف: “لدينا معلومات تفيد بأن مجموعات من العناصر الظلامية والتكفيرية كثفت من تحركاتها في المناطق الحدودية، ونحن سنتعامل معها بكل قوة لأنها عبارة عن خلايا سرطانية يجب القضاء عليها”.

بالموازاة، نقل عن أهالي منطقتي “نالوت”، و”غدامس” الليبيتين الواقعتين قرب المثلث الحدودي الليبي- التونسي- الجزائري، أنهم لاحظوا في وقت سابق تحركات لعناصر مسلحة تتم عبر دوريات اتخذت شكلا استعراضيا لأعداد من السيارات رباعية الدفع المجهزة بأسلحة رشاشة ثقيلة ومتوسطة، وراجمات الصواريخ.

من جانبه، قال المحلل السياسي الليبي سامي عاشور، في تصريح لـ”العرب” اللندنية، إن عناصر تنظيم أنصار الشريعة وبقية الميليشيات الإرهابية كثفوا خلال الفترة الماضية من تحركاتهم الميدانية لسببين اثنين، أولهما التمويه على مراكز تجمعاتهم الرئيسية، والثاني للإيحاء بأن لهم قدرة على تغطية مساحات جغرافية واسعة من البلاد، وأعرب عن اعتقاده بأن تحرك المسلحين الإسلاميين للتمركز قرب الحدود مع تونس أو الجزائر، في هذا الوقت بالذات، “يؤشر إلى أنهم يريدون الإبقاء على المعابر الحدودية تحت سيطرتهم حتى يسهل عليهم تأمين الإمدادات التموينية واستقبال المزيد من المتطوعين”.

وكالات
اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق