أعمدة

من هو الأوفر حظا؟ و هل سيكون رئيس الجمهورية القادم شابا؟

من 145 .. 05 متنافسين فقط، يتحصلون على تأشيرة المرور للمعركة الإنتخابية ( تبون، بلعيد، بن فليس، ميهوبي و بن قرينة) ، و كلهكم إطارات و غير مشكوك في نزاهتهم.. لكن؟
أولا : فما يتردد في الساحة أن الإسلاميين يميلون إلى كفة بن قرينة
ثانيا : الأرندي في صف ميهوبي
ثالثا: الأفلان حسب المصادر منقسم داخل اللجنة المركزية بين تبون، بلعيد و بن فليس رغم أن هذا الأخير لم يعد محسوبا على الأفلان.
رابعا: يبقى حظ المرشحيان من الشباب بلعيد و ميهوبي متوقفا على صوت الشباب، طالما المسألة تتعلق بالتشبيب التي طالما تغنى بها المسؤولون و رؤساء الأحزاب،
أ- فمن جهة بلعيد ربما هذا الأخير يعلق آماله على اتحاد الشبيبة و أنصار حزبه طبعا أو ناخبين غير متحزبين يريدون التشبيب.
ب- و أما عن ميهوبي كمثقف و بغض النظر عن انتمائه الحزبي، تبقى الكرة في يد النخبة المثقفة التي لابد أن يكون صوتها أقوى في هذه المعركة
ملاحظة/ في القائمة 03 باءات يعني ان التنافس سيكون حارا جدا…
ما يؤسف له في انتخابات 2019 أنه لا توجد امرأة لها الجرأة و الشجاعة تقدمت للترشح و تملك أيضا مواصفات المرأة الحديدية كالتي تملكها لويزة حنون بالرغم من موقعها الآن.
فماذا عن الجيش ؟ هل سيختار مرشحا أيضا أم أنه سيكون حياديا، طبعا لن يقف موقف المتفرج على مسرحية أو فيلم سينمائي أو مهرجان فلكلوري، ، المهم ألا يتكرر سيناريو قاصدي مرباح مع يحياوي و بوتفليقة عندما تفاجأ الجميع بترشيح الشاذلي بن جديد
الانتخابات يعني ضمان الديمومة و الحفاظ على سيادة الدولة الجزائرية و الجزائر اليوم مطالبة دبلوماسيا بمواجهة كل الرهانات و التحديات ، و على كل المستويات، و أن تكون محصنة من كل التهديدات سياسيا و اقتصاديا و ثقافيا، و رئيس الجمهورية يجب ان يكون دبلوماسيا ، و رجل الدبلوماسية لابد و أن تتوفر فيه صفات الكاريزما…

نتمنى أن تمر الانتخابات بخير و أمن من أجل استقرار البلاد و العباد….
علجية عيش

 

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق