B الواجهة

قاعات جلسات مفتوحة بدون محاكمات لليوم الرابع

قضاة الجمهورية يواصلون إضرابهم رغم تحذير وزارة العدل.

قاعات جلسات مفتوحة بدون محاكمات لليوم الرابع

 

 

واصل لليوم الرابع قضاة الجمهورية مقاطعة جلسات المحاكمة مفضلين المكوث في مقر عملهم بمجلس قضاء العاصمة دون نشاط.

و تبقى قاعات الجلسات مفتوحة، بدون ملفات قضائية في وقت يستمر التذمر لدى المتقاضين و أهاليهم، أمام هذه الأزمة التي يعيشها قطاع العدالة.

و أعلنت نقابة القضاة، في بيان، استمرار قرار مقاطعة العمل القضائي على مستوى الجهات الوطنية، و أكدت أنّ “قرار الإضراب لم يكن متسرعاً، ولا ارتجالياً، و استقلالية القضاء مطلب أساسي يتعين تكريسه في أرض الواقع، بعيداً عن الشعارات الجوفاء”.

و استنكرت نقابة القضاة تعميم وزارة العدل، تعليمات على رؤساء الجهات القضائية لدعوتهم إلى تنفيذ قرارات الوزارة، متضمناً تهديدهم في حال المخالفة، و حثت رؤساء المجالس القضائية على “عدم تنفيذ التعليمات المركزية غير المدروسة الصادرة عن تخبط و مكابرة مدمرة”، و دعتهم إلى “التموقع مع عموم القضاة الذين سيشكلون سنداً حقيقياً لهم طالما أّن المناصب لا تدوم”.

واتهمت النقابة الحكومة بالمساس بحقوقهم، وأفاد البيان بأنّ النقابة “لا تقبل التذرع بأي ظرف للمساس بالحقوق و الحريات الأساسية للمواطنين، أو تهديد كيان المجتمع دون مسوغات مشروعة، و بمبررات غير منسجمة مع النصوص”.

وردت وزارة العدل ببيان حذرت فيه القضاة من “خرق القانون الذي لا يسمح للقضاة بالإضراب”، وهددت بوضعهم تحت طائلة القانون، في حين دعا أعضاء المجلس الأعلى للقضاء رئيس الدولة   عبد القادر بن صالح، إلى التدخل.

من جانبه قال المحامي والناشط السياسي مقران آيت العربي، “إن مشاكل القضاء لا ترتبط بسيطرة السلطة التنفيذية، كما جاء في بيان النقابة الوطنية للقضاة وإنما بـضعف السلطة القضائية”.

وأكد مقران آيت العربي في رسالة وجّهها عبر حسابه الخاص على الفايسبوك للقضاة، تعليقا على اضرابهم المفتوح الذي دخل يومه الرابع مساندته للقضاة مشيرا إلى أن “استجابة 98 بالمائة من القضاة للإضراب المفتوح “دليل قطعي على المعاناة اليومية والضغوط التي تمارسها السلطة السياسية عن طريق وزارة العدل”.في المقابل لم يتردد المحامي آيت العربي، في رفع “محاكمة قوية” ضد القضاة، موجها أصابع الاتهام إلى النقابة الوطنية للقضاة صاحبة الدعوة للاضراب بأنها “كانت إلى وقت قريب تدافع عن الوزارة أكثر من دفاعها عن القضاة حفاظا على مصالح شخصية وآنية.” مؤكدا بأن “ّعدالة الله غالب، وعدالة الليل وعدالة الهاتف” هي التي صنعت بعض القضاة بسبب طموح شخصي”.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق