وطني

دورة تكوينية لفائدة الفلاحين على المستوى الوطني قريبا

الملتقى الوطني الثاني لتطوير شعبة الحبوب الشتوية
دورة تكوينية لفائدة الفلاحين على المستوى الوطني قريبا
قررت وزارة الفلاحة و الصيد البحري عن تنظم دورة تكوينية لفائدة الفلاحين على المستوى الوطني ، الهدف منها نقل الخبرات من مهني إلى مهني آخر و تزويد الفلاحين بشتى المعارف و ما تشهده التكنولوجية من تطور في القطاع الفلاحي و جهود الدولة في تمكين الفلاحين من الإمكانيات لتعزيز قدراتهم، خاصة في مجال مكافحة الأمراض الفطرية لشعبة الحبوب، كونها تلعب دورا في رفع المردودية و الحصول على منتوج ذي نوعية ، و أكدوا أن التزام الفلاحين بالإجراءات الوقائية و المراقبة الدورية على مستوى الحقول و كذلك احترام المسار التقني وراء نجاح الموسم الفلاحي
الملتقى الوطني في طبعته الثانية الذي افتتحت فعالياته أمس بدار الثقافة مالك حداد، و بإشراف من والي قسنطينة عبد السميع سعيدون الذي مثل الوزير في هذه التظاهرة الإعلامية، حيث عرف مشاركة قوية للفلاحين و الجمعيات، اتحاد الفلاحين، الغرفة الفلاحية ، الديوان الوطني لشعبة الحبوب ، المحطة الجهوية لحماية النباتات ، المركز الوطني لمراقبة البذور و الشتائل و تصديقها، و فاعلين اقتصاديين في قطاع الفلاحة لتحسيس الفلاحين بأهمية التبكير في التعشيب، من أجل حماية المحصول من الأمراض الفطرية، و قال مختصون أن رفع الإنتاج الفلاحي متوقف على عملية التأطير والتكوين للإطارات و الفلاحين مع تنظيم أيام تحسيسية و مشاركة الفاعلين الاقتصاديين فيها، و كشف السيد بن هنّة عبد المالك رئيس المخبر الجهوي للشرق التابع للمركز الوطني لمراقبة البذور و الشتائل و تصديقها، أن كمية البذور المصادق عليها في الحبوب الشتوية بلغت 507.913 ألف قنطار على المستوى الجهوي، وُزعت على مختلف المؤسسات المنتجة للشرق، منها حوالي 94 ألف قنطار لولاية قسنطينة، مشيرا إلى المهام التي يقوم بها المركز في عملية المراقبة للبذور وفق النصوص القانونية المعمول بها.
أما مدير الديوان الوطني للأراضي الفلاحية حمزاوي الربيع صرح لنا عن استفادة أزيد من 3614 فلاحا مسجلا في البطاقية الخاصة بالديوان استفادوا من أراضٍ تابعة للدولة على مساحة إجمالية تقدر بحوالي 70 ألف هكتار تابعة للقطاع العمومي، منهم 3300 فلاح استلموا عقودهم، و الباقي من هم في نزاعات عقارية لأسباب لم يذكرها هو، و آخرون ينتظرو استلام عقودهم، عن ولاية قسنطينة كنموذج فقد قدم لقيقط كريم مدير المحطة الجهوية لحماية النباتات عرضا لحصيلة نشاط القطاع بولاية قسنطينة على مدار 20 سنة ، تحدث فيه عن مدى تأثير المناخ على المحاصيل الزراعية، شهدت فيها الولاية تراجعا كبيرا في عملية الجمع خاصة في الموسم الفلاحي 2014 و 2015 بالرغم من منسوب مياه الأمطار و هذا بسبب غياب الرقابة على المحاصيل، و التأخير في علاج الأمراض الفطرية بنسبة تراوحت بين 40 إلى 60 بالمائة، و قد عمل الفلاحون على تجاوز هذه الأزمة بالممارسات الجيدة، و بلغة الأرقام تحدث مدير المحطة الجهوية لحماية النباتات عن معالجة 57 ألف قنطار لموسم 2019 ، مشيرا أن ل مكافحة الأعشاب الضارة أو الأمراض الفطرية لابد أن تكون مبنية على استراتيجية.
علجية عيش

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق