F الاخبار بالتفاصيل

ليلة نهاية “السفاح” البغدادي..

القضاء عليه سبقه تحذير روسي من نزوح “دواعش” إلى المغرب العربي

ليلة نهاية “السفاح” البغدادي..

أكدت مصادر في سوريا والعراق وإيران وتركيا، إن زعيم تنظيم “داعش” الارهابي ابو بكر البغدادي قُتل في عملية عسكرية أمريكية في سوريا في حين أكد البنتاغون الخبر.

قال مسؤول رفيع في البنتاغون, امس إن  “وحدة عسكرية أمريكية خاصة نفذت عملية إنزال ضد تجمع تنظيم داعش الإرهابي, في  محافظة إدلب السورية وجرت تصفية عدد من قادة التنظيم من بينهم الزعيم الملقب بـأبو بكر البغدادي”.

وأضاف المسؤول, الذي طلب عدم الكشف عن هويته, في تصريحات لقناة “الحرة”  الأمريكية, أن” البغدادي قتل بعدما قامت أجهزة استخباراتية أمريكية بالتأكد من  موقعه وقد تمت تصفيته على الفور والتحفظ على جثته”, موضحا في الوقت ذاته أن  فحص الحمض النووي قد أثبت التعرف على هوية البغدادي. وأشار إلى أن مقتل  البغدادي لا يعني نهاية الحرب ضد تنظيم داعش وأن العمليات العسكرية ضد التنظيم  الإرهابي ستتواصل.

ويتكتم البنتاغون على مصير جثة البغدادي – حسبما أوردته  الحرة – إلا أنه  يؤكد أن العملية تمت داخل محافظة إدلب السورية, وأن وكالة الاستخبارات  المركزية الـ “سي ي يهّ تعاونت مع جهاز أمني إقليمي في تحديد مكان البغدادي ورصد  تحركاته.

من جانبها مجلة “نيوزويك” الأمريكية نقلت عن مسؤولين بوزارة الدفاع قولهم أن العملية أسفرت أيضًا عن مقتل زوجتي البغدادي، فيما لم يصب أبناءه.

وأوضح المصدر أن العملية تمت بعد أسبوع من موافقة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على تنفيذها.

وذكرت “نيوزويك” أن مسؤولًا كبيرًا في البنتاغون مطلعًا على نتائج العملية قال لها إن وزارة الدفاع أبلغت البيت الأبيض بأنها “على ثقة عالية” بأن البغدادي قتل في العملية، لكنهم بانتظار نتائج اختبار الحمض النووي والسمات البيولوجية.

وحول تفاصيل العملية، قال المسؤول: “وقع اشتباك لفترة قصيرة عندما دخلت القوات الأمريكية المجمع الذي كان فيه البغدادي، في قرية باريشا في إدلب، مضيفًا أن البغدادي حينها قتل نفسه بتفجير حزام ناسف، بينما أهله كانوا حاضرين في المكان”.

وعن منفّذ العملية، لفتت مصادر مطلعة إلى أن أفرادًا من نخبة القوات الخاصة الأمريكية “دلتا فورس” توّلت العملية السبت، بعد تلقي معلومات استخباراتية كافية لإطلاق العملية، مشيرة إلى أن الموقع الذي أغار عليه أفراد القوات الخاصة كان يخضع منذ فترة للمراقبة.

وقال مسؤول في البنتاغون لـ”نيوزويك” إن الموقع الذي كان يتمركز فيه البغدادي تم نسفه بغارة جوية ثانية بغية منع تحويله إلى مزار لزعيم التنظيم الارهابي.

و مباشرة بعد الحملة العسكرية التركية في شمال سوريا، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف علنا من أن ليبيا والمغرب العربي تواجه خطر التحول إلى قاعدة رئيسية للإرهابيين في شمال أفريقيا،باحتمال فرار قسم من دواعش سوريا الى ليبيا كما قال انه إذا ما طال أمد الحرب يترتب عليها انهيار مؤسسات الدولة وانتشار السلاح وتكاثر الجماعات الخارجة عن القانون، داخل ليبيا وفي المنطقة برمتها.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق