أخبار الوادي

السكـان يطالبون بترحيلهم إلى سكنات لائقة

سكناتهم مهدّدة بالسقوط فوقهم بحي أم سلمى وباب والـوادي

السكـان يطالبون بترحيلهم إلى سكنات لائقة

رغم استفادة بلدية الوادي من مشاريع سكنية اجتماعية عديدة، فإن تسليمها للمستحقين بطيء، وتعود آخر عملية للتوزيع إلى شهر جوان 2018، التي شملت 1707 سكنات، ويطالب مقدمو الطلبات الذين يعيشون ظروفا قاسية من البؤس، الإفراج عن قوائم المستفيدين للحصة التي تقدر بـ 600 وحدة سكنية.

وأكد سكان حي أم سلمى وباب الوادي في حديثهم لـ “التحرير” على ضرورة الإسراع في توزيع السكن العمومي الإيجاري، مشيرين إلى معاناتهم مع وضعية السكن، خصوصًا وأن بعضهم من أصحاب السكنات الهشة الذين يناشدون والي الولاية التكفل بهم، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها، والمقدر عددهم قرابة 150 عائلة بحاجة إلى سكنات لائقة.

وأوضح السكان، بأن سكناتهم تصدعت جدرانها المتآكلة، حيث نتج عنها إصابة الكثير منهم خاصة الأطفال بأمراض الحساسية والربو، رغم الشكاوى المتعددة المرفوعة إلى السلطات المحلية.

وأمام هذا التأخير، لا يعرف الشاكون ما يجب القيام به خاصة وهم يشاهدون على شاشات التلفزيون الآلاف من المنازل توزع كل يوم في مختلف مناطق الوطن، بل يتساءلون عما إذا هم في نفس البلد مع أولئك المستفيدين، أم أنهم جزائريون في الصف الثاني.

وفي نفس السياق، وبحسب السكان، فإن جميع هذه السكنات قد استكملت، غير أنها مازالت تنتظر ساكنيها. وعليه يناشد سكان حي أم سلمى وباب الوادي بعاصمة الولاية تفعيل توزيع هذه السكنات لأنهم لا يملكون ملاذا آخر وهم في وضع غير مريح، فمعظمهم يعيش في منازل لا تفي بأي معيار للعيش الكريم، في حين أن بعضهم الآخر لا يملك سقفا ما جعلهم يلجؤون إلى الإيجار.

فـوزي .ق

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق