وطني

غليان وتصعيد في قطاع التربية

معلمو الابتدائي يضربون اليوم واحتجاجات للنقابات المستقلة عشية عطلة الخريف

غليان وتصعيد في قطاع التربية

دخل قطاع التربية في تصعيد جديد هذا الأسبوع هدد معلمو التعليم الابتدائي بشن اضراب اليوم الاثنين بينما سيدخل الأساتذة قبل نهاية الشهر في إضراب وطني ترافقه مسيرات للمطالبة برفض السياسة الاجتماعية للحكومة.

و دعت النقابة الوطنية لعمال التربية (أس.أن.تي.أو)، في بيان لها نشرته على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، كل فروعها النقابية ومنخرطيها في التعليم الابتدائي، للدخول في إضراب اليوم الإثنين 21 أكتوبر2019.

كما دعت إلى حركة احتجاجية بدءا من الإثنين حتى يتم تحقيق مطالبهم المهنية و المثمثلة في تعديل اختلالات القانون الأساسي الذي لا يكون إلا بإعادة تصنيف أساتذة الأطوار الثلاثة في نفس الرتب القاعدية، و إعادة تصنيف أستاذ رئيسي و أستاذ مكون للأطوار الثلاثة بما يتناسب و تصنيف الرتب القاعدية و توحيدها.

و من ضمن ما جاء أيضا في مطالبها، إعادة النظر في ساعات العمل لأساتذة التعليم الابتدائي مقارنة مع أساتذة مع التعليم المتوسط و الثانوي.

كما دعت إلى التطبيق الفوري للمرسوم الرئاسي 266 / 14 وبأثر رجعي منذ صدوره في 2014، وإيجاد حل للمتكونين في التعليم الابتدائي بعد 3 جوان 2012 و تغيير مقرارات الترقية إلى إدماج بتاريخ 3 جوان 2012. وطالبت أيضا بفتح مناصب مشرفي التربية في الخارطة التربوية للتعليم الابتدائي للعمل على تأطير التلاميذ في الساحات المدرسية والمطاعم عوض الأساتذة.

و دعت النقابة الوطنية لعمال التربية أيضا إلى العودة لنظام التخصص في التدريس في التعليم الابتدائي كأساتذة مواد علمية و الأدبية و إعفاءهم من تدريس الأنشطة اللاصفية، وتفعيل طب العمل و فتح المناصب المكيفة في الشرائح المالية في الولايات من طرف وزارة التربية، و العمل على إرجاع التقاعد النسبي التقاعد دون شرط سن.

من جانبها أقدمت كنفدرالية النقابات الجزائرية على تقديم تاريخ الإضراب الذي كان مقررا يوم 29 أكتوبر الجاري، حيث قررت تقديمه إلى تاريخ ال 28 من نفس الشهر وذلك بعد تدخل نقابات التربية التي قالت أن التاريخ الأول الذي تم تحديده قد لا يساعد على حشد أكبر عدد من عمال قطاع التربية بسبب تزامنه مع عشية عطلة الخريف التي حددت وزارة التربية تاريخ بدايتها بيوم 29 أكتوبر الحالي.وكانت كنفيدرالية النقابات الجزائرية قد أعلنت في بيان لها سابقا عن تنظيم يوم احتجاجي مرفوق بمسيرات ولائية متزامنة على الساعة العاشرة صباحا، و ذلك دعما لمطالب الحراك الشعبي السلمي، و تمسكا بمطالبها الأساسية المرفوعة على غرا ملف الحريات النقابية – ملف قانون العمل – ملف قانون التقاعد – ملف القدرة الشرائية – ملف الصحة العمومية والحماية الاجتماعية.مع المطالبة برحيل الحكومة الحالية. و جاء ذلك وعيا بخطورة المشاريع و القرارات و القوانين التي يراد تمريرها تحت غطاء حكومة غير شرعية و مرفوضة شعبيا، و أمام الظروف المهنية و الاجتماعية المزرية للعمال الجزائريين.كما تزامن قرار الدخول في احتجاج وطني تشارك فيه نحو 15 نقابة من قطاعات التربية الصحة التعليم العالي التكوين المهني الفلاحة الشؤون الدينية البريد و حتى القطاع الاقتصادي في أجواء دخول اجتماعي صعب ميزه غلاء الأسعار مع الانخفاض الرهيب للقدرة الشرائية و ارتفاع نسبة التضخم.واتخذ القرار خلال انعقاد دورة عادية للمجلس الكونفيدرالي لكونفدرالية النقابات الجزائرية CSA يوم 17 أكتوبر 2019 لأجل قييم الدخول الاجتماعي ودراسة الأوضاع الحالية وتحديد الأفاق المستقبلية بعد ان تمسكت تقارير المجالس الوطنية لكل النقابات، بمواصلة دعم الحراك الشعبي السلمي والعمل على تقويته إلى غاية تحقيق مطالبه المشروعة.

و اول امس قررت النقابة الجزائرية لعمال التربية المشاركة في الاحتجاج الوطني الذي قرر شنه الأساتذة المقصيون من الترقية إلى رتبة أستاذ مكون في 30 من أكتوبر الجاري و هذا من اجل دعوة وزارة التربية الوطنية لإنصاف هذه الفئة و السماح لها بالمشاركة في مسابقة التأهيل المقررة سنة 2019 عبر رخصة استثنائية.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق