أخبار الوادي

بطالون يطالبون بتوفير مناصب شغـل بالشركات البترولية

ليس لديهم أي مصدر رزق غير الرعي أو بعض النشاطات الفلاحية

بطالون يطالبون بتوفير مناصب شغـل بالشركات البترولية

يواصل عدد من شباب بلدية دوار الماء الحدودية بولاية الوادي، الاحتجاج أمام مدخل إحدى شركات التنقيب العاملة بالمنطقة، وطالب المحتجون بتوفير مناصب عمل في هذه الشركات البترولية، كما رفع المحتجون شعارات تندد بالإقصاء الممارس على شباب المنطقة الحدودية التي لم يتم توظيف أي شاب منها.

وذلك رغم قيامها بالتنقيب منذ سنوات بالمنطقة، وأكدوا أنهم قاموا بالتسجيل في الوكالة المحلية للتشغيل بالدبيلة ومنهم أصحاب شهادات في عدة مجالات، وحسب المحتجين فإنه في كل مرة يتم تلقي وعود بفتح مناصب في الشركات البترولية، إلى حين فتح شركة سوناطراك للمسابقة الوطنية والتي أقصيت منها ولاية الوادي بحجة أنه بها شركات بترولية، وهو الأمر الذي أثار حفيظة شباب المنطقة التي بها 3 شركات بترولية، أصبحت تستخرج جميعها البترول، ما يمكنها حاليا من فتح مناصب لتشغيل شباب الشريط الحدودي الذين ليس لديهم أي مصدر رزق غير الرعي أو بعض النشاطات الفلاحية، وطالبوا الوصاية بالتدخل لإنصافهم ومنحهم حقهم في مناصب عمل داخل هذه الشركات التي تنشط بإقليم ولاية الوادي.

في السياق ذاته، أوضح ممثل عن المحتجون طارق قويدري، أنه تم مراسلة الجهات المعنية بضرورة الاستجابة إلى مطالبهم، وفتح تحقيق في عملية التسجيل وعروض العمل لدى وكالة التشغيل بالدبيلة، مشيرا في تصريح لـ “التحرير” إلى ضرورة إنشاء فرع لوكالة التشغيل على مستوى بلدية دوار الماء الحدودية لتقريب الإدارة من المواطن.

تجدر الإشارة، أن والي الولاية عبد القادر بن سعيد ترأس بحر الأسبوع المنقضي اجتماع اللجنة الولائية الخاصة بمتابعة ملف التشغيل، حضره مدير التشغيل ومدراء الوكالات المحلية للتشغيل بالإضافة إلى مدراء أونجام، أونساج وكناك أعضاء من مجلس الولاية لهم علاقة مباشرة بملف التشغيل فضلا عن حضور شباب من طالبي العمل بالشركات البترولية، حيث أكد الوالي أنه في مساعي حثيثة مع الجهات المركزية المخولة بالملف واستبشر خيرا في القريب العاجل حول مشاركة أبناء الولاية استثنائيا في مسابقات الشركات البترولية لاسيما مع زيارة المدير العام للمؤسسة الوطنية للأشغال في الآبار للولاية قريبا، وأكد والي الولاية في ذات السياق انه تم اعتماد أكثر من 76 مشروع محطة خدمات موزعة على مستوى تراب الولاية و150 مشروعا استثماريا من شأنها ككل فتح الكثير من مناصب الشغل للشباب على المدى المتوسط، وبخصوص الشركات العاملة بالولاية شدد والي الولاية على وجوب احترام البند الخاص بتشغيل العمالة المحلية إجباريا وأي خروج عن النص القانوني تتحمل الشركة تبعاته بالتنسيق مع المديريات المعنية ذات الوصاية ومفتشية العمل.

فـوزي .ق

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق