B الواجهة

نرفض أي تدخل أجنبي في الشؤون الداخلية للجزائر

حذّر من الانسياق وراء المعلومات المغلوطة، رابحي:

نرفض أي تدخل أجنبي في الشؤون الداخلية للجزائر

كشف وزير الاتصال حسن رابحي، أمس في كلمة ألقاها بمناسبة افتتاح أشغال الدورة الـ 28 لجمعية رابطة وكالات أنباء البحر الأبيض المتوسط، أن مشاركة البرلمانية الفرنسية في مسيرات الطلبة التي شهدتها ولاية بجاية،يؤكد وجود أطراف مغرضة تعمل ضد المصلحة العليا للجزائر.

وأضاف وزير الثقافة بالنيابة، أن الرد الشعبي عليها كان كافيا، مشيرا إلى مواصلة العمل الرافض لأي تدخل أجنبي في الشؤون الداخلية للجزائر.كما شدد الناطق الرسمي باسم الحكومة، على الدور الهام لوسائل الإعلام وفي  مقدمتها وكالات الأنباء, في تعزيز قيم السلام و الحوار و التعاون وتثمين  التجارب التي نخوضها جميعا، في سبيل تعميق الممارسة الديمقراطية ومواكبة الجهود والمسارات المنتهجة, لاسيما في الدول الناشئة في الضفة الجنوبية للمتوسط التي تؤمن بهذا الخيار الأمثل, مؤكدا أن هذه الوكالات تلعب دورا مهما في مواكبة التحولات الإيجابية، التي تعم بلدان المنطقة والهادفة إلى تعزيز الحكم الديمقراطي كخيار لشعوبها وكقناعة راسخة لأنظمتها السياسية كنتيجة حتمية للتطور والتنمية، الذي  تنعم بها دولنا والتي أفضت إلى ضرورة الارتقاء إلى ممارسة الحكم الراشد.كما تطرق رابحي إلى ظاهرة المعلومات المغلوطة، التي قال إنها وليدة زخم الإعلام الالكتروني وتكاثر مواقع التواصل الاجتماعي التي أفرزت ما يسمى بالمعلومة المغلوطة.وأوضح حسن رابحي، أن الظاهرة أضرت بمنظومات القيم، في جميع أنحاء العالم. وأضاف أن المختصين لاحظوا أنها قدمت روايات مغلوطة وضلّلت المتلقي من خلال التلاعب بمشاعره وتحوير قضاياه. وأشار الوزير إلى أن الأمر يضع وسائل الإعلام التقليدية، كوكالات الأنباء أمام مسؤولياتها لصناعة الفارق وحماية المهنة.أما فيما يتعلق بتغطية الانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر إجراؤها في الـ12 من شهر ديسمبر المقبل؛  قال رابحي أن سلطة السمعي البصري ستكون تحت تصرف السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات,كاشفا عن تنظيم عدة لقاءات مع رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد شرفي، للعمل على تنظيم العملية.مؤكدا في نفس السياق أن وسائل الإعلام التي ستقاطع الرئاسيات لا تعمل من أجل المصلحة العليا للبلاد.

لؤي ي

 

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق