D أخبار اليوم

افلاس محير ومصير غامض لشركة “إيغل أزور”

الجوية الجزائرية والفرنسية تتدخلان لحل أزمة المسافرين العالقين

افلاس محير ومصير غامض لشركة “إيغل أزور”

اقترحت شركة “الخطوط الجوية الجزائرية”، التكفل برحلتين من ضمن الرحلات التي ألغتها شركة الطيران الفرنسية “إيغل أزور” بسبب معاناتها من مشاكل مالية.

وقالت الصفحة الإعلامية للخطوط الجوية الجزائرية على “فيسبوك” إن مسؤولي الشركة اقترحوا على “إيغل أزور” التكفل بـ رحلتين إضافيتين ألغتهما الشركة الفرنسية، بعد أن كانت تكفلت برحلة واحدة يوم أمس.

وكانت الشركة الفرنسية، التي تدير في الغالب رحلات جوية بين الجزائر وفرنسا، كشفت على موقعها على الإنترنت أن “وضعها المالي والصعوبات التشغيلية” لا يسمحان لها بضمان الرحلات الجوية.

ويثير افلاس الشركة المفاجىء التساؤلات في الجزائر وفرنسا حيث اهتمت الصحف الفرنسية بالحادثة و تداعيات قرار شركة الخطوط الجوية الفرنسية “إيغل أزور” توقيف جميع رحلاتها بسبب المشاكل المالية.

والسوق الجزائرية تمثل خمسين في المئة من نشاطات الشركة التي نقلت نحو مليوني مسافر في 2018.

والشغل الشاغل الآن بالنسبة للدولة الفرنسية وشركات الطيران ووكلاء الاسفار، هو إعادة عشرات الآلاف من المسافرين العالقين. وصرح جان باتيست جبّاري وزير الدولة للنقل الجديد لراديو “آر تي آل”الفرنسي ب”اننا نبحث مع مجموعة الخطوط الجوية الفرنسية عن حلول مناسبة حتى لا يبقى أي مسافر خارج الأراضي الفرنسية”.

وحول امكانية تعويض ركاب “إيغل أزور” تطرح السؤال   صحيفة “لوباريزيان”، وقالت ان هذا الأمر يشغل الركاب المتضررين بعد وقف شركة الطيران جميع رحلاتها. ولكن جواب شركة الطيران الفرنسية التي تنتظر مستثمرا يخرجها من الازمة، ان الظروف المالية لا تسمح لها بتقديم تعويضات للمسافرين العالقين. وأعلنت الشركة في بيان لها  عبر موقعها الرسمي عن معاناتها من أزمة مالية حادة قد تؤدي بها إلى الإفلاس، وقد تعطلت رحلاتها عبر عدد من المطارات منذ أيام، كما أكدت توقف رحلاتها بشكل كلي بداية من يوم 7 سبتمبر.

ولا خيار للمسافرين العالقين وبينهم عائلات وطلاب وعمال ينتظرون العودة الى مدارسهم او الى عملهم سوى اللجوء الى شركات طيران أخرى منافسة “لإيغل أزور” لاقتناء تذاكر جديدة للعودة الى فرنسا.

وبتقدير صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية، قالت ان الشركة أوقفت جميع رحلاتها الجوية، تاركة الاف الركاب على الرصيف، والحكومة الفرنسية تدفع “اير فرانس”، الخطوط الجوية الفرنسية، لتقديم عرض في نهاية الأسبوع لتجنب تسريح شركة “إيغل أزور” المهددة بالإفلاس لحوالي 1150 موظفا.

وتدير الشركة في الغالب رحلات جوية بين فرنسا والجزائر، كما قامت بتشغيل مسارات إلى البرازيل والصين وروسيا ودول أخرى في السنوات الأخيرة. وتعد مجموعة “إتش إن إيه” الصينية أكبر مساهم في الشركة بحصة 49 في المئة.

وفيما تستمر المفاوضات المكثفة التي تشرف عليها وزارة النقل الفرنسية لمساعدة الشركة بعد أن تقدمت الأخيرة بطلب الحماية من الإفلاس هذا الأسبوع، للعثور على مستثمرين جدد، أعلنت النقابات عن تنظيم تظاهرة أولى اليوم في مطار أورلي وثانية أمام وزارة النقل يوم غد الاثنين.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق