B الواجهة

الجزائر تحافظ على مكانتها في استقطاب الشركات الأجنبية

رغم عدم استقرار الوضعين السياسي و الاقتصادي

الجزائر تحافظ على مكانتها في استقطاب الشركات الأجنبية

بالرغم من الوضع السياسي وحركة التغييرات التي تشهدها البلاد نتيجة للحراك الشعبي المتواصل منذ 6 أشهر، لاتزال البلاد تحافظ على مكانتها المتقدمة في مؤشر جاذبية الشركات و استقطاب الاستثمارات الأجنبية، لتصنف بالمرتبة الثانية مغاربيا و66 عالميا حسب مؤشر جاذبية الامتياز التجاري العالمي لسنة 2019 «فرانشيز»، الصادر عن مركز الامتياز العالمي «روزنبرغ» التابع لجماعة «نيو هامبشاير».

يعد التصنيف الجديد التفاؤلي دليلا على عدم تأثر مناخ الاستثمار و مؤشر جاذبية البلاد للشركات الأجنبية، بالمرحلة الجديدة التي تمر بها البلاد، و سلسلة التغييرات السياسية التي تشهدها الجزائر نتيجة الحراك الشعبي المستمر منذ 6 أشهر، والتي ألقت بظلالها على مختلف القطاعات الحيوية والمنتجة لامحالة على رأسها الاقتصاد، الذي يشهد ركودا نوعا ما على مستوى الأصعدة على غرار التجاري و الخدمات، خاصة و أن الاقتصاد الجزائري محل أنظار عديد الهيئات العالمية، التي تؤكد ضعفه و هشاشته تدريجيا و تنذر بانهياره في أقرب الآجال.و منذ بداية الحراك الشعبي و سلسلة التوقيفات التي عرفتها البلاد وطالت مجموعة من رجال الأعمال و كبار المسؤولين و الوزراء السابقين على رأسهم الوزير الأول السابق أحمد أويحيى أو من يلقب باسم «صاحب المهمات القذرة» وإيداعه الحبس المؤقت، تفاءل خبراء اقتصاديون بتحرر الاقتصاد الوطني والقضاء على المحسوبية والفساد الإداري والمالي الذي نخر الاقتصاد لأزيد من 10 سنوات، فضلا عن تحرير مناخ الاستثمار الأجنبي بالجزائر من عدة قيود، تعد في الأساس قرارات سابقة أهمها طبع النقود وكذا القاعدة الاقتصادية 51 – 49 بالمائة والتي جرّت الاقتصاد الوطني إلى تكبد خسائر هائلة دون أي بديل، على غرار رهن تطور الاستثمارات الأجنبية المنتجة والجديةّ. وفي سياق ذي صلة، دعّم تصنيف مركز الامتياز العالمي «روزنبرغ»  ماتضمنه تقرير سابق صادر عن ندوة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «كنوسي» لسنة 2019 حول الاستثمار في العالم، يؤكد ارتفاع حجم تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالجزائر سنة 2018 قدر بنسبة 22 بالمائة، أي بمجموع 1.5 مليار دولار، مقابل 1.2 مليار دولار سنة 2017، بفضل الاستثمار في قطاعات النفط والغاز والسيارات، مشيرا إلى أن الجزائر استفادت سنة 2018 علاوة على الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاع النفط والغاز من استثمارات كبيرة في قطاع صناعة السيارات.

ق/و

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق