B الواجهة

جميعي يرفض التخلي عن تسمية الآفلان وتأسيس حزب جديد

رغم ضغوط “المجاهدين”  والحراك الشعبي…

جميعي يرفض التخلي عن تسمية الآفلان وتأسيس حزب جديد

وصف الأمين العام للافلان، محمد جميعي، نداءات حل الحزب بالمغرضة والباطلة وصادرة عن جهة سياسية وحيدة، في إحالة إلى تصريحات زعيم منظمة المجاهدين ، لأنه طالب علنًا بحل الحزب لاعتباره “ملكية لكل الجزائريين”.

تصريح جميعي جاء تعبيرا عن رفض أعضاء الحزب العتيد  التخلي عن تسمية ”جبهة التحرير الوطني“، وتأسيس تشكيلة سياسية جديدة  يضم كوادر الجبهة التي تأسست خلال ثورة التحرير ضد الاستعمار الفرنسي عام 1954.

أتى ذلك ردًّا على مطالب فعاليات محلية ونشطاء بالحراك الشعبي المستمر منذ الـ 22 من فيفري، بحل حزب الغالبية البرلمانية، لتورطه في تنفيذ سياسات بوتفليقة خلال 20 عامًا، والتي فجرت مظاهرات مليونية أطاحت بمنظومة الحكم السابق.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتطرق فيها منظمة المجاهدين إلى موضوع جبهة التحرير الوطني، إذ كان محند واعمر بن الحاج قد طلب من وزارة الداخلية سحب اعتماد حزب جبهة التحرير الوطني، لأنه مخالف للدستور، ولأن الوضعية التي يوجد عليها الحزب غير قانونية، داعيا باسم منظمة المجاهدين إلى حله، لأن القانون يمنع استغلال الرموز الوطنية ورموز الدولة ومقومات الأمة في العمل السياسي الحزبي.

وجاء رد قيادة حزب جبهة التحرير الوطني عنيفا، إذ قال في بيان له إنه تلقى باستنكار كبير، تصريح أمين عام المنظمة الوطنية للمجاهدين بالنيابة، مستنكرا ما أسماه  سلوكيات تعد خروجًا عن مسار عمل المنظمة العريقة، وعقيدتها الوطنية الخالصة، وتدخلًا سافرًا في شؤون حزب، هو ملك لمناضليه دون سواهم.

ووصف البيان تصريحات محند واعمر بن الحاج بـالانحراف الخطير، كما قال إن هذا الانحراف الخطير لا يعد الأول في مسار هذا الشخص المعروف بانتمائه السياسي الحاقد على العقيدة النضالية لحزب جبهة التحرير الوطني، معتبرا أن بن الحاج يقوم بـخدمة أجندات خفية تتقاطع مع دعوات أخرى، لها امتدادات خارج الوطن، بهدف تحقيق ما عجز عنه الاستعمار الغاشم وأذنابه، بسلخ الجزائر عن تاريخها المجيد بقيادة جبهة التحرير الوطني(..) “هذا الشخص الذي يحاول مرارًاحشر أنفه في قضية لا تعنيه، لا من قريب ولا من بعيد، مطعون في شرعيته من طرف الأمانة الوطنية للمجاهدين ذاتها، وبالتالي، فإن تصريحاته لا تلزم إلا شخصه، ولا يمكن أن تكون تعبيرا عن موقف المنظمة، التي تجمعها وحزب جبهة التحرير الوطني علاقة تاريخية، ملؤها الوفاء للشهداء والحفاظ على ذاكرة المجاهدين، ورموز الثورة التحريرية المباركة”.

وهدّد الحزب، الذي يقوده محمد جميعي، بالرد على مطالب إبعاده عن المشهد السياسي بالتأكيد أن “حزب جبهة التحرير الوطني ومن خلال أبنائه من مجاهدين وأبناء الشهداء وأبناء المجاهدين، وكل المناضلين، عازمون على التصدي لكل محاولات النيل من الحزب، واستهداف تاريخه الوطني الزاخر، وإسهاماته الفعالة في بناء الدولة الوطنية، والدفاع عن المؤسسات، وهم مستعدون لمواجهة كل من تسول له نفسه التعدي على الحزب”.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق