أعمدة

المؤامرة .. مريم مرداسي و نور الدين بدوي

 

فلوح  صباح

الوزير الأول،  نور الدين بدوي  اختار  مرداسي مريم من أجل تجميل صورة حكومته ، الا  ان الوزيرة باتت عبئا  ثقيلا على الحكومة ككل، و لو قدرنا ان الأمر يتعلق بمؤامرة ضد الوزيرة مرداسي ، فإن الأمر يتعدى هذا إلى سمة حكومة تصريف الأعمال  الحالية التي تحارب على كل الجبهات في ذات الوقت .قصة  الفنانة نضال  الجزائري تتعدى ، مسألة فنان يحتاج إلى سكن إلى ما هو أبعد ” الطعن في مصداقية  الإدارة  والدولة من ورائها ” على أساس  ان السكن بات ممنوعا حتى عن أشخاص يفترض أنهم نخبة المجتمع ،  و بطريقة بسيطة جدا فسرت الوزيرة مريم مرداسي قصة الممثلة نضال  الجزائري بالمؤامرة التي تستهدف  شخصها، الوزيرة تعتقد على الأرجح أن نضال تلعب دورا مسرحيا ضدها من أجل زعزعة استقرار  الوزيرة  والوزارة ،   الفنانة ” نضال”  تقول إنها ما زالت تعاني مع  الحرمان من السكن ، في أزمة  جعلتها حديث القاصي والداني بالجزائر, وضعية عائلة الفنانة  المزرية   التي  حركت مشاعر ملايين  الجزائريين، لم تحرك على  الأغلب الوزيرة،  الغريب  أن  الكاتبة  الأديبة” مريم مرادسي ”  التي  يفترض أنها تقدر الفن و الفنانين  اعتبرت القصة, أنها مجرد مؤامرة تحاك ضدها لإزاحتها من منصبها الوزاري .

الوزيرة  التي جاء بها بدوي  لتجميل صورة حكومته جاءت بنتائج عكسية ، بعد  الرفض  الشعبي و حملة  التنكيت  والسخرية  التي شنها جزائريون ضد الوزيرة مرداسي عبر وسائط التواصل  الاجتماعي، ثم جاءت حادثة سوء معاملة الوزيرة في افتتاح “مهرجان جميلة” أين استقبلها الجمهور السطايفي بشتائم ثقيلة  , و بهتافات كانت من بينها ” كليتو لبلاد يا سراقين ” ومع كل هذه التصرفات من جانب الجمهور الجزائري،  تقوم هذه الأخيرة بمحاولة ترويج  إشاعة عن هذه  الممثلة وتقول أنها دبرت هذه  القصة ,لا أكثر ولا اقل  عوض  مساعدتها.

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق