أعمدة

التندر على الآخرين

تعال شاهد هذا المقطع ، طالعوا هذه الصورة ، موقف مضحك ، وغيرها من الجمل الذي يطلقها البعض على أفراد أغلبهم مشهورون جراء تعرضهم لموقف معين ،وهذا الموقف يجعل منهم وسيلة للتندر عليهم للأسف الشديد.
مثل هكذا مواقف قد حدثت مع جميعنا من دون استثناء، فنحن بشر ولسنا روبوتات تسير وفق مسار محدد ، والأمر المستغرب أن هناك شريحة لا يستهان بتاتا بها لا تشغل وقت فراغها إلا بهذه المواقف، بل وتعلق تعليق مسيء بحق صاحب الموقف .
لا أعرف ما هي المتعة أو الفائدة وأنا أشاهد سيدة تسقط من على السلم ، أو رجل يتلعثم بعدة كلمات لأنه متعب أو كبير بالسن ..؟؟
إن هذا ليس إلا دليل دامغا، أن هناك شريحة من المجتمع تعاني من سطحية في التفكير بكل ما تعنيه الكلمة ، وقلة في التربية لأننا تعلمنا منذ أن كنا صغارا أن نساعد أية امرأة تقع في مشكلة ،وأي إنسان مسن يجب أن تُعرض عليه المساعدة ، لا أن نتصيد أخطاء الآخرين ونجعل منهم اضحوكة للصغير قبل الكبير .
يجب أن ينفذ القانون بشكل رادع لأن الأمر وصل حده ، فهولاء الذين تعرضوا لهذه المواقف باتوا في وضع لا يحسدون عليه ، بل أن بعضهم بصدق دمرت حياتهم ولجؤوا إلى الانعزال وعدم ممارسة أي نشاط ،أي كأننا دفناهم وهم أحياء ،وحملناهم ذنبا لم يقترفوه  .
حسين علي غالب 

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق