أخبار الجنوب

الشباب الغاضب بعين صالح يغلق مقر المقاطعة

احتجاجا على تعقّد ملف التشغيل و تواطئ المسؤولين
الشباب الغاضب بعين صالح يغلق مقر المقاطعة
أقدم الشباب البطال ببلدية عين صالح و التي تبعد عن مقر الولاية ب 750 كلم الثلاثاء الماضي أمام مقر المقاطعة الإدارية لعين صالح، على تنظيم وقفة احتجاجية قاموا من خلالها بمنع الدخول من و إلى مقر المقاطعة ، وهذا بعد حزمة الوعود الكاذبة التي تلقوها الأسبوع الفارط من قبل الوالي والمنتدب ولعدة مرات ، وكذا من ممثلي الشركات و المؤسسات العاملة بمختلف القواعد الإنتاجية بالمنطقة للغاز، بكل من “تقنتور” و “حاسي مومن” و “قور محمود” و ” ظهر الحمار ” و إينغر ”  تعبيرا منهم عن رفضهم المطلق للتجاوزات
الممنهجة ضد شباب المنطقة في طرق التشغيل المتعمدة من طرف إداراتها والسلطات المعنية محليا وعلى رأسها المقاطعة و مكتب التشغيل ،الذي إلى حد كتابة هذه الأسطر من دون رئيس له ،بعد تعيين السابق به، في منصب مدير منتدب للتشغيل  ، وطالب الشباب حينها بالمعالجة الفورية للوضع على مستوى الوكالة و الذي وصفوه بالتمرّي والمتواطئ  ،حيث أوضحوا لـ ” التحرير ” أن العروض التي من المفروض أن تصل إلى الوكالة أصبحت تمر إلى مقر المقاطعة عوض مكتب التشغيل، ناهيك عن العروض التي لا تلبي النسبة المطلوبة من طلبات العمل على مستواها إلا بنسبة 5 % و أغلبها لا تقدّم بالكمية المتوفرة لدى الشركات الناشطة بالمجمعات الغازية في المنطقة ،خاصة إذا علمنا أن هناك من هو في حالة انتظار منذ أكثر من 08 سنوات إن لم نقل منذ حصوله على المؤهل الممكن من حصول على عمل أي منذ 2012 على الأقل  دون الحديث عن نوعية هذه العروض على قلتها ،و حتى العروض الموجهة  للعامل البسيط على سبيل الذكر ( عامل عادي ،حدائدي، بناء ، … ) تكاد تكون منعدمة ،بالرغم من أنها كثيرا ما تطلب فقط وتحسب على أبناء المنطقة ،أما العروض المتخصصة فحدث ولا حرج…. و إن وصلت أحيانا فهي غالبا متأخرة ،رغم وجود
إطارات لا يستهان بها في مختلف التخصصات البترولية و الهندسية والإدارية التي يغض الطرف عنها ، وتجلب مناصب لها من خارج الولاية حيث كثيرا ما يصل من هؤلاء المنطقة قادما من حاسي مسعود ،أو إحدى الإدارات التابعة لهذه الشركات ،فكثيرا ما يستلمون  مناصبهم منها ليظلوا بعدها يبحثون عن مقر
الشركات التي وجّهوا لها ،على حساب كفاءات تعاني البطالة منذ تخرجها من الجامعات والمعاهد العليا .
وعلى هذا الأساس أصر الشباب الذين بقوا مصرّين على هدفهم من الغلق لمدخل المقاطعة إلى الواحدة و النصف زوالا في تحدّ منهم للحرارة المرتفعة التي تجاوزت 49 درجة  ،على تواصل الاحتجاج والمطالبة باتخاذ حلول مستعجلة ، وإيقاف مهازل التشغيل برفع أيدي المنتدب عنها في التصرّف لأنها هي حرمت
ولا تزال،  خِيرة أبناء المنطقة من منصب عمل لسنوات .
س.ب

 

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق