أخبار الوادي

نافورة لتجميل المحيط أم مأوى للنفايات و”الصاشيات”؟

 

صرفت الدولة على إنجازها الملايين لتحسين وجه مدينة حاسي خليفة الواقعة شرقي عاصمة ولاية الوادي لكن الإهمال، حولها إلى مفرغة للنفايات و”الصاشيات” التي تنقلها الرياح ، ويحمّل بعض المواطنين مسؤولية هذا الإهمال لمصالح البلدية التي لم تعتن بسقي الأشجار المحاذية للطريق الوطني رقم 16 قرب محطة البنزين “بوغزالة” بذات البلدية في ظل حرارة طقس أقل ما يقال عنها أنها فاقت كل التصورات. والسلطات المحلية تجوب هذا الطريق ذهابا وإيابا نحو عاصمة الولاية دون تحريك أي ساكن في حين كل المؤشرات تؤكد أن موقع مدينة حاسي خليفة الاستراتيجي يؤهلها بأن تصبح مدينة سياحية بامتياز لما لها من معالم أثرية وتاريخية ودينية..

وفي حديث آخر للتحرير مع مجموعة من شباب المدينة المساندين للحراك الشعبي السلمي ، قال هؤلاء إن الحراك لا يمكنه أن ينجح إلا إذا ما تغيرت عقليات المسؤولين ونظرتهم الاستشرافية نحو تحقيق الأفضل بما ينفع البلاد والعباد .

قدودة مبارك

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. ذكرتم ان حاسي خليفة قد تكون مدينة سياحية لما لها من معالم اثرية تاريخية ودينية !! وقد زرت القرية اكثر من خمسين مرة ولم اشاهد الاثار التى ذكرتم ولا المعالم باستثناء معلم مرزاقة هو تاريخى لانه شييد من حوالى 140 سنة او نحو ذالك ، حاسي خليفة قرية ذات شارع واحد يخترقها من وسطها والباقى ارج من المحرر التنقل بين ازقتها وفروعها او الشارع المؤدى الى حى الهمايسة ،فالشرقية اطلال ، الا اذا اعتبرتم ان ذالك اثار ، اما الدينية فلا يوجد معلم من 100 عام ، زرت حاسي خليفة 1963 بمناسبة زواج عبد الرزاق عيدة رحمه الله المجاهد فى الحى القديم ، لااكثر وبعض المنازل مقابل الطريق الرائيسي صحيح اليوم شبه مدينة صقيرة لكن لامرافق فيها للسائح او للمار غربا ،تحياتى لكاتب المقال
    علقت لسبب انى لم ار من اهل المدينة علق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق