D أخبار اليوم

الحكومة تتجه نحو حظر استيراد الشعير

بعد تسجيلها إنتاجا وفيرا هذه السنة….

الحكومة تتجه نحو حظر استيراد الشعير

تتجه الحكومة نحو حظر استيراد مادة الشعير، مستقبلا، و ذلك بعد تسجيلها إنتاجا وفيرا خلال موسم الحصاد للعام الجاري، الذي انطلق خلال شهر جوان المنصرم، بالمقابل سيتم تحقيق الاكتفاء في مادة الشعير بسبب الاستراتيجية الجديدة التي أقرتها الحكومة لتشجيع الاستثمار في إنتاج هذه المادة، و تقليص فاتورة الاستيراد من الخارج خاصة من الأسواق الأوروبية.

أكد وزير الفلاحة و التنمية الريفية والصيد البحري، شريف عماري، عن توجه الحكومة نحو حظر استيراد مادة الشعير للسنة الجارية، مشيرا في الوقت ذاته، إلى أن عمليتي الحصاد و الدرس التي انطلقت خلال شهر جوان المنصرم، لا تزال متواصلة و ستنتهي قريبا، قائلا “إن عملية الحصاد تجري بكل أريحية وكل الإجراءات التي تم اتخاذها تمت بشكل كبير على غرار توفير وسائل النقل وأماكن التخزين.” مؤكدا أن العمليتين أسفرتا عن وفرة كبيرة في الانتاج لسنة 2019 خاصة فيما يتعلق بمادة الشعير، خصوصا بالمناطق الشرقية، مع تقديم تعليمات لدعم الفلاحين لرفع الإنتاج مع حلول سنة 2020.

في هذا الشأن، سبق، و أن أكدت الحكومة – متمثلة في وزارة الفلاحة و التنمية الريفية والصيد البحري- أن هذه الأخيرة تتجه نحو تحقيق الاكتفاء في مادة الشعير بسبب الاستراتيجية الجديدة التي أقرها المسؤولون، لتشجيع الاستثمار في إنتاج هذه المادة و تقليص فاتورة الاستيراد من الخارج خاصة من الأسواق الأوروبية و التي تراجعت بشكل طفيف إلى 77.6 مليار دولار في 2017 ،  81 مليار دولار في 2016، وسط توقعات بتحقيق إنتاج وفير من الحبوب، يفوق ما تم جنيه في الموسم الماضي جراء ارتفاع مستوى مياه الأمطار بمناطق شرق، غرب و وسط البلاد، و كذا تحسن ظروف عمل الفلاحين لاسيما فيما يتعلق بالمرافقة المالية و التزود بالبذور و الأسمدة.

أضاف المسؤول الأول على قطاع الفلاحة و التنمية الريفية والصيد البحري، أن الجزائر على أبواب تحقيق الاكتفاء الذاتي في محصولي القمح الصلب و الشعير بداية من سنة 2020 حيث يرتقب بلوغ نسبة التسعين بالمائة في مادة القمح الصلب و100 بالمائة فيما يتعلق بمادة الشعير.

للإشارة، فقد أصدر الديوان المهني للحبوب، تعليمات لدعم الفلاحين بخصوص استعمال البذور المعالجة و الأسمدة لرفع الإنتاج خلال السنتين المقبلتين، بالإضافة إلى ذلك تدارك العجز المقدر بـ 15 مليون قنطار من خلال توفير التقنيات و الوسائل الحديثة من المكننة و السقي الاقتصادي، و بفضل هذه الإجراءات تم تسجيل إنتاج وفير خلال هذا العام.

 

ق/و

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق