B الواجهة

التجميد يطال مشاريع استثمارية ومنح القروض البنكية إلى إشعار آخر

متابعة إطارات الصندوق الوطني للاستثمار و»أندي» ومديري بنوك

التجميد يطال مشاريع استثمارية ومنح القروض البنكية إلى إشعار آخر

 

 

تُراوح عشرات ملفات الاستثمار مكانها منذ أشهر دون الالتفات إليها، بسبب تأثير موجة «المحاسبة»، والتحقيقات المفتوحة على مستوى العديد من المجالات، بسبب ارتباط أغلبها برجال الأعمال المودعين رهن الحبس المؤقت، حيث أكدت مصادر متطابقة أنّ الوكالة الوطنية لتطوير الاستثمار «أندي» والصندوق الوطني للاستثمار جمدت دراسة الملفات «إلى إشعار آخر»، كما توجد عدة استثمارات في حالة توقف رغم انطلاق الأشغال، بسبب عدم اجتماع لجان دراسة القروض التي تم تجميدها على مستوى جل البنوك العمومية..

رفض الصندوق الوطني للاستثمار، منح الضوء الأخضر للعديد من الاستثمارات التي تقدم أصحابها بملفاتهم من أجل الشروع في إنجازها، بسبب فتح العدالة للعديد من الملفات وتورط وزراء ورجال أعمال كبار من الذين قدموا ملفات لهذه الجهة، حيث أجّل الصندوق الوطني للاستثمار إعطاء الضوء الأخضر لأربعة مصانع جديدة لتركيب السيارات، حيث ستتم دراسة ملفات مصنع «سوزوكي» التابع لمجمع طحكوت الذي عرف تأخرا كبيرا في إطلاق سياراته، والذي تأجل مرتين خاصة أن الطبعة الأخيرة لصالون الغرب للسيارات عرفت عرض موديلاته، بالإضافة إلى «نيسان» و»فورد» لمجمع حسناوي و»فيزو» لمجمع «فالكون موتورز» التي اكتملت ملفاتها، بالإضافة إلى أخرى، حيث أودع عدد من المستثمرين طلبات لفتح مصانع لتركيب السيارات في الجزائر، لدى وزارة الصناعة، وتخضع ملفاتهم للدراسة الصارمة والدقيقة وفق دفتر شروط مضبوط، في انتظار منح الموافقة أو الرفض من قبل المجلس الوطني للاستثمار. وتأتي عملية التجميد هذه، في الوقت الذي تُحقّق فيه العدالة مع إطارات الوكالة الوطنية لتطوير الاستثمار في قضية «طحكوت»، حيث يشتبه في منحهم امتيازات غير قانونية لرجال الأعمال، كما أودع عبود عاشور رئيس الجمعية المهنية للبنوك والذي كان يشغل منصب الرئيس المدير العام للبنك الوطني الجزائري الحبس المؤقت، بالإضافة إلى إيداع وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي امحمد المدير العام لبنك القرض الشعبي الجزائري الحبس المؤقت، رفقة عدد من إطارات وزارة الصناعة والمناجم، في قضايا منح قروض بطرق ملتوية، مما جعل خليفته ونظراءهم من مديري البنوك يجمدون كل الطلبات إلى إشعار آخر..

محمد علي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق