B الواجهة

نريد هيئة مستقلة لسير و تسيّير الانتخابات لا مراقبتها

رئيس الحزب البومدينيغير المعتمد يرد على بورقعةو سعدبوعقبة و يؤكد:

نريد هيئة مستقلة لسير و تسيّير الانتخابات لا مراقبتها

(شباب الحراك: لابد من تنظيم انتخابات رئاسية و 07 أشهر بركات)

نظمت تنسيقية المجتمع المدني بولاية قسنطينة يوم الخميس، لقاء تنظيميا تحسيسيا احتضنته دار الثقافة مالك حداد، شارك فيه شباب الحراك الشعبي ، ممثلو أحزاب ، أساتذة جامعيون و  منتخبون محليون تطرقوا فيه إلى الوضع الذي تعيشه البلاد في ظل استمرار الحراك الشعبي، و التحضير للانتخابات الرئاسية و دور الجيش في تسيير أمور البلاد و الخروج بها من الأزمة، دون حدوث اصطدامات أو تدخل أطراف تستغل الحراك لخدمة أجندات أجنبية، و كانت لشباب الحراك الشعبي كلمة، أجمعوا فيها على ضرورة الحوار الحاد لتنظيم انتخابات رئاسية في أقرب وقت باعتبار ان الحوار الحل الأمثل للخروج من الأزمة،  و بالنظر لما حققه الجيش، لابد أن يكون وسيطا على ان يكون الجيش كوسيط  بين الحكومة و الحراك لتحقيق مطالب هذا الأخير، و تحدث المشاركون في اللقاء السياسي عن مسائل تتعلق بمستقبل البلاد و ضمان استقرارها، و دور لجنة الوساطة و الحوار، لفتح نقاش مع رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، و كان أمل الحراك أن تخرج هذه اللجنة إلى النور على حد قولهم، إلا أن اللقاء لم يتم و باء بالفشل،لأن قيادة الجيش رفضت الحوار السياسي و تركت الكرة بين أرجل السياسيين، و ذلك لأسباب كثيرة، كون دور اللجنة كانت تشوبه الضبابية و الغموض.

كما أن الأغلبية كانت رافضة للتشكيلة البشرية للجنة، و هل المشاركون في الحوار مؤهلون للتفاوض و لهم بعد النظر لتقديم اقتراحات بناءة تعبر عن طموح الشعب، خاصة و أن لجنة الوساطة و الحوار تحوم حولها شكوك بوجود أطراف تسعى لخدمة أجندات أجنبية، و أخرى لتقسيم الكعكة، و لابد من تصفيتها وز تطهيرها و إعادة التركيبة من جديد، يعين افردها من طرف اشخاص مخلصين و نزهاء  حتى يحاورون و يتفاوضون من أجل الوطن، كما عبر ممثلو الحراك عن رفضهم لمركزية  التفكير و القرار التي كانت حسبهم السبب الرئيسي للأزمة،  و قال شباب الحراك : لقد حان الوقت للتحرك الجدي لتنظيم انتخابات رئاسية  و رددوا: ” 07 أشهر بركات”،  أما أصحاب الجبة السوداء من المحامين فقد طالبوا بأن يكون أعضاء لجنة مراقبة الانتخابات  من القضاء منتخبين و تتولى عملية الانتخابية الهيئة النقابية للقضاة ، و لا تكون عن طريق التعيين، حتى تكون العملية الانتخابية أكثر نزاهة،  محذرين في نفس الوقت من تحركات بوزيد لزهاري.

في حين قال المحامي محمد سعدي أن المطلب الحقيقي هو تأسيس هيئة سياسية مستقلة لسير و تسيير الانتخابات لا مراقبتها، و من جانب آخر فتح المحامي محمد سعدي بصفته رئيس الحزب البومديني المجمد بقرار سياسي  على المجاهد لخضر بورقة القابع في سجن الحراش بتهمة إهانة جيش الحدود و قال عنهم بأنه منحدر من مليشيات شكلّت، تم تشكيلها خارج أرض المعركة وأنه ليس سليل جيش التحرير تصريح خطير جدا ،  مشيرا بالقول ان هذه الاتهامات لا ينبغي السكوت عنها، و على وزارة المجاهدين أن تتدخل بسرعة، كما فتح محمد سعدي النار أيضا على سعد بوعقبة، الذي مثل نفسه عن طريق “عموده” دفاعا عن بورقعة و خاطب بوعقبة قائلا: أنت  شريك مع بورقعة في جريمة نكراء تتمثل في  إهانة صناع الثورة و أمجادها، تأتي هذه الحرب الكلامية و الجزائر تستعد لاحتضان ذكرى مزدوجة عزيزة على الجزائريين وهي الاحتفالي بيوم المجاهد المصادف  20 أوت، و مؤتمر الصومام الذي تزامن مع نفس الحدث، أما أحمد بن عامر إمام و منتخب بالمجلس الشعبي الولائي فقد حذر من الذين يدعون إلى العصيان المسلح، و قال إنه وجب على كل الجزائريين النزول إلى الميدان لتفعيل الحراك،  و في سياق آخر انتقد بن عامر النار الناشط السياسي محمد العربي زيتوت و قال أن تصريحاته تعد خطيرة جدا ، أما الخرجة التي خرجها الدكتور رابح دوب أشار بقوله أن الفساد بدأ منذ بداية التسعينيات عندما توقف المسار الانتخابي و تحدث عن الانحرافات التي وقعت و استمرت إلى اليوم.

اللقاء غلب عليه الطابع الحماسي، كون الذين شاركوا فيه كانوا متفقين على فكرة واحدة هي الذهاب إلى انتخابات رئاسية، ينتخب فيها رئيس جمهورية شرعي و استعادة الثقة للشعب، و قد حذر محمد العطافي رئيس التنسيقية الوطنية للمجتمع المدني من تسلل أطراف وسط الحراك و تسليح الشباب لخدمة أجندات أجنبية،  و فتح العطافي النار على مسؤولين محليين عاثوا فسادا في الولاية و منهم ديوان الوالي الأسبق حريز، الذي قال إنه هو من دمّر الولاية أيام كان الوالي عبد المالك بوضياف،  مشيرا إلى ما حدث في انتخابات 2009 ، و كانت بين هذا الوالي و رئيس تنسيقية المجتمع المدني صراعات حول مشاريع مُررت و سُيّرت بطريقة غير قانونية ، و  وصلت الأمور الى قبة العدالة، رئيس التنسيقية دعا إلى إعادة النظر في الدستور ، محذرا من التعامل مع من يهينون الجزائر في الخارج و في الداخل، يتكلمون باسم الحراك في إشارة منه إلى الحقوقي مصطفى بوشاشي الذي كانت معه خلافات في سنوات غير بعيدة .عندما طالب منه رئيس التنسيقية أن يتأسس كطرف مدني في العدالة أمام الوالي السابق عبد المالك بوضياف و رفض أن يقف ضد الوالي, ختم رئيس تنسيقية المجتمع المدني، كلمته بأنه لا ينبغي الوثوق في من دعّم العصابة. و نطالب بمحاكمة عادلة.

تقرير علجية عيش

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق