ثقافة و أدب

السهرة الثانية من مهرجان جميلة

حضور متميّز لموك صايب

السهرة الثانية من مهرجان جميلة

صنع الأشقر موك صايب، التميز في ثاني سهرة من ليالي مهرجان جميلة في طبعته الخامسة عشرة، واستحق لقب النجم بامتياز، حيث استمتع فيها الجمهور الغفير بأطباق فنية متنوعة امتزجت فيها الأغنية الشبابية العصرية بالأغنية السطايفية المحلية، وأبدع كل من تعاقب على الخشبة من فنانين جزائريين رصعوا أسماءهم بأحرف من ذهب في سجل النجومية خصوصا من الجيل الحالي.

أول فنان امتطى الركح، كان ابن مدينة العلمة، سمير العلمي الذي أبدع في تقديم كوكتال من الأغاني التراثية السطايفية، استهلها برائعة “أسمحيلي يا لميمة” التي أداها العديد من الفنانين الجزائريين، ليعرج بعد ذلك بجمهوره إلى الأغنية الخفيفة التي راح الجمهور يرددها معه ويتفاعل معها بالتصفيق والرقص على غرار أغاني “طيور العلمة” و«سيدي سليمان الوالي“. الطابع السطايفي كان له نصيبه في ثاني سهرة من ليالي جميلة وكانت الفنانة القديرة راضية منال، ثاني فنانة تمتطي الخشبة وتمتع جمهورها بباقة من أغانيها وأخرى من الريبارتوار التراثي الجزائري، استهلتها بأغنية “حارة زمور العالية”، وأغنيتها الشهيرة “توحشتك يا سطيف العالي”، بعدها رائعة “صب الرشراش” للراحلة زليخة الخنشلية قبل أن تختتم مرورها في السهرة بإعادة أغنية “أسمحيلي يا لميمة” التي غناها قبلها سمير العلمي وذلك نزولا عند رغبة الحضور من العائلات السطايفية. الشطر الثاني من السهرة كان رايويا بامتياز، حمل توقيع ثلاثة أسماء لفنانين جزائريين شباب تمكنوا من فرض أسمائهم على الساحة الفنية، البداية كانت بالشاب مازي الذي ألهب المدرجات بمجموعة من أغانيه منها “ماريا”، “ميا ميا” وغيرها من الأغاني التي تضمنها ألبومه الأخير، ليعتلي بعده المنصة ابن الجزائر المقيم بكندا الشاب مزيان عميش الذي عرف هو الآخر كيف يدغدغ مشاعر جمهوره بأغاني “يا بابور” ورائعة “المرسم” للفنان الراحل بلاوي الهواري، و«مازال مازال” للمرحوم الشاب عقيل، و«البيضاء مون أمور” للشاب حسني، ليختتم مروره في مهرجان جميلة بإمتاع جمهوره بأغنية قبائلية خفيفة للراحلة نا شريفة “أزرزور”، التي ودع بها السهرة فاسحا المجال إلى نجمها دون منازع للقادم من عاصمة الضباب الفنان موك صايب الذي سافر بالحضور إلى عالم الأغنية الشبابية الحديثة واستحق نجم السهرة الثانية فألهب وأرقص الجمهور بمجموعة من أغانيه منها “ما فام”، “جومونفو” وغيرها من الأغاني التي راح الجمهور يتفاعل معها بالرقص إلى غاية الساعة الثانية صباحا. وسيكون جمهور جميلة خلال هذا الحدث الثقافي الذي سيتواصل إلى غاية 8 أوت الجاري على موعد من سهرات يحييها عدد من الفنانين، على غرار نصرو وبلال الصغير وراضية منال وأمين بابيلون وحسين السطايفي وسليم الشاوي.

محمد علي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق