أخبار الجنوب

أزمة وقود تضرب ولاية تمنراست

كثيرا ما تتكرر ولسنوات

أزمة وقود تضرب ولاية تمنراست

 

أزمة كبيرة تشهدها محطات نفطال على مستوى مدينة تمنراست، إذ تصطف المركبات بمختلف أشكالها في طوابير كبيرة لساعات أحياناً، للتزوّد بمادة الوقود ،و التي تعرف نقصاً حاداً، خاصة أن حظيرة السيارات بالمدينة تفوق 8 آلاف مركبة، فضلا عن قلة اليد العاملة التي تقتصر على مداومة عاملين في الغالب لمدة 8 ساعات وكذا نقص في خزانات المحطات المترامية وسط المدينة، ونفادها في فترة وجيزة  ، التي تغلق أبوابها لتفريغ حمولة الصهاريج خلال الفترة الصباحية لمدة ساعة ونصف، ممّا يؤرق الزبائن بالمدينة والمتوجهين إلى الولايات المجاورة تحديداً ويعطّل من مصالحهم، حيث يضطر أصحاب الشاحنات المقطورة للمبيت ثلاثة أيام في تنقلهم إلى خارج تمنراست .

وقد أرجع مدير الطاقة والمناجم في تصريح سابق له سبب الأزمة، إلى تقليص حصة الولاية من طرف مؤسسة نفطال من 10 آلاف لتر أسبوعياً إلى سبعة آلاف، عبر برمجة قافلتين لمرتين بالأسبوع، علماً أنه يتم جلب الوقود من ولاية أدرار من جهة، ومن جهةٍ أخرى يعود السبب حسب ذات المسؤول لمحدودية التخزين، كون الخزانات القديمة أصبحت لا تكفي متطلبات الولاية، وكحلّ أمثل. يرى المختصون بضرورة إنجاز مخازن أكبر عبر كامل دوائر الولاية ، ذات قدرات استيعابية كبيرة تضمن اكتفاء الولاية لمدة الشهر او النصف الشهر من المادة الحيوية اليومية،كما سيساهم في خلق مئات المناصب للشباب .و تبرز أهمية مراكز التخزين خاصة في حالة حدوث عزلة للولاية، لأسباب مختلفة وتعذّر وصول شحنات الوقود، حيث يتم اللجوء إلى المخزون لمواجهة أي طارئ خاصة خلال الاضطرابات الجوية .إضافة إلى مطالبة مستغلي الطريق الوطني رقم 1 المتكرّرة لإنجاز محطات جديدة لتقريب المسافات بينها ومحاربة عصابات تهريب الوقود، والتي بلغت المحجوزات منها خلال السنة الفارطة آلاف اللترات من الوقود.

س.ب

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق