حدّث و لا حرج

فايسبوكيون ،وبعض من وسائل الإعلام ضد مشروع مهرجان تيمقاد الدولي،والسنوي

يصفونه بِهدر المال العام،ومَضْيعة للوقت

فايسبوكيون ،وبعض من وسائل الإعلام ضد مشروع مهرجان تيمقاد الدولي،والسنوي

 

يندّد العديد من الأشخاص عبر موقع التواصل الاجتماعيالفايسبوك،وكذا بعض مِن وسائل الإعلام الوطنية،في تصريحاتهم المكتوبة مُندّدين،ومعارضين بفعاليات المهرجانات التي تُقام في الجزائر وصفوها بالتّافهة،وهدر للمال العام، لاسيما منها مهرجان تيمقاد 2019 الذي ينفق عليه أموال باهظة تُقّدر بِـ 200 مليار سنتيم وهو مبلغ تكلفة هذا الأخير،الذي أثار عدّة تساؤلات حول الأموال المرصودة له،عِلاوة عن عدم الجدوى، سِوى مَضْيعة للمال العام والوقت- حسب آراء وانتقادات– الكثيرين من مُتتبعي الحفلات الواهية،كما أضاف ذات الناظرين للشأن العمومي تساؤلات عِدة، مجملها ضد هذا المهرجان قائلين حسب تعبيراتهم الخاصة لماذا لا تنفق هذه الأموال على مشاريع ذات الأولوية،أو يساعد بها الفقراء،أو إنشاء مؤسسساتاقتصادية بُغية توظيف البطالين فيها،وهي الأسئلة المتوازية لجميع المعارضين، مُحمّلين وزارة الثقافة المسؤولية بالفساد البارز،خصوصا ونحن في مرحلة سياسية حاسمة ،من جانب آخر في السياق ذاته، الجدير بالذكرأن هذا الأخير يُقام كل سنة خلال الصيف، حيث يدوم إلى غاية أربعة أيام متتالية حسب البرنامج المسطر للقائمين على هذا المهرجان،وعلى إثر الانتقادات المستمرة يَرى هؤلاء أصحاب الرأي الخاص بضرورة إعادة النظر في الشأن الثقافي، مع عزل المهرجانات المُفلسة،ولو أنها تدر أموالا تندرج كمداخيل ملموسة،إلاّ أنها تُعكر صفوة الأموال حسب انتقادات النخبة المعارضة.

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق