B الواجهة

 الحركة الوطنية فتحت الطريق  أمام شعوب العالم الثالث لكي تتحرر من ربقة الاستعمار

في عيدي الاستقلال و الشباب..الأمين الولائي لمنظمة أبناء المجاهدين:

 الحركة الوطنية فتحت الطريق  أمام شعوب العالم الثالث لكي تتحرر من ربقة الاستعمار

قال الأمين الولائي لمنظمة ابناء المجاهدين بولاية قسنطينة  أن الثورة الجزائرية التي سقت الأرض بدماء الشهداء شهدت تلاحما قويا بين الجماهير، و غدا السباق نحو التضحية امرا عاديا و مألوفا، فكانت ثورة عمقها الشعب و على هذا الجيل ان يحمل على عاتقه رسالة الشهداء و الدفاع عن راية البلاد، في ظل ما تشهده البلاد من تغيرات على كل المستويات.

شاركت المنظمة الوطنية لأبناء المجاهدين ممثلة في مكتبها الولائي بقسنطينة الاحتفال بالذكرى السابعة و الخمسين لعيدي الاستقلال و الشباب، و هي محطة تاريخية اعتادت المنظمة الوقوف عليها في كل مناسبة رفقة السلطات الولائية، تسترجع فيها مآثر الكفاح الوطني من أجل التحرر و القضاء على الفكر الاستعماري، و تجسيد المشروع النوفمبري، و في هذا قال الأمين الولائي لأبناء المجاهدين أحمد عقون،إن  هذه الذكرى لها مغزى خاص، تعكس تلك الإرادة القوية التي تميزت بها  الجماهير الشعبية التي تجسد التضامن الوطني الجماعي للأمة،  و تعبر عن حبها للحرية و الجهاد و التمسك بالكرامة الوطنية و الاستشهاد في سبيلها، مشيرا أن الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية فرصة للوقوف على مآثر الرجال و ما قدموه من تضحيات، و غرس الفكر التحرري في أذهان الأجيال، و أضاف أن الجزائر و هي تحيي هذه الذكرى  لتؤكد امام الجميع أنها القاطرة ، بل محطة أساسية للخروج من وضعية التخلف و الضعف، جعلت الجزائر عامل تعبئة سياسية،  بعدما فشل الاستعمار في القضاء على الثورة، و لابد أن نقف كل سنة عند هذه المناسبات الوطنية و تلقين أحداثها للأجيال، و تحليل أبعادها و مغزاها  لإدراككم طبيعة المرحلة التي مرت بها البلاد .

فقد كانت الثورة الجزائرية بشموليتها، تُشعر كل فرد أن واجبا عليه تأديته، لبناء البلاد، لأن الثورة الجزائرية لم تكن ثورة  حزب او مؤسسة و إنما كانت ثورة الشعب بأكمله، كما أن استقلال الجزائر كما قال هو ، لم يأت بمحض الصدفة، بل قام به رجال الحركة الوطنية و جيش التحرير الوطني رغم الظروف الصعبة التي اجتازها، حيث شكل القوة الأساسية للثورة، فما انفك يدعم مراكزه بتدعيم بتحسين خطته و بعث في الشعب الجزائري الشعور بكرامته القومية،  و جعل انتصار الحق حتما لا بد منه،  بعد كفاح مرير دام عشرات السنين  بفضل عزيمة جيل نوفمبر الذي استطاع تجنيد الشعب و حدد معالم الثورة و أهدافها و استراتيجيتها على المدى القريب و البعيد، و هاهي راية الجزائر ترفرف في السماء كرمز ثمين لا يقدر بثمن من تضحيات جسام قدمها الشعب من خلال المعاناة التي عاناها طيلة 132 سنة، و هي رسالة وجهها  أحمد عقون إلى أبناء المجاهدين بأن يحملوا على عاتقهم رسالة الشهداء ، و أن يرفعوا رؤوسهم أمام الجميع دون مركب نقص، لأن شهداء الثورة و الواجب سجلوا أعظم ثورة و فتحوا الطريق أمام شعوب العالم الثالث، لكي تتحرر من ربقة الاستعمار الفرنسي،   كما وجب عليهم التمييز بين القضايا الجوهرية و المسائل الثانوية الهامشية، في ظل الظروف التي تمر بها البلاد، من أجل تحقيق الأهداف  و الوصول الى مستوى التجنيد و الوعي السياسي للقاعدة النضالية، تجدر الإشارة أن الأمين الولائيلمنطمة ابناء المجاهدين بولاية قسنطينة، منتخب و تم تعيينه مؤخرا النائب الأول لرئيس المجلس الشعبي الولائي.

علجية عيش

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق