B الواجهة

ناصر بوضياف يقترح خارطة طريق للخروج من الأزمة

ناصر بوضياف يقترح خارطة طريق للخروج من الأزمة
قدم ناصر بوضياف، نجل الرئيس الراحل محمد بوضياف مقترحا للخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد منذ قرابة 3 أشهر.
واقترح ناصر بوشياف في منشور عبر صفحته على فيسبوك إنشاء المجلس التأسيسي، وقال إنه على المحامين و الأساتذة الجامعيين في كل ولاية أن يجتمعوا رسميا عند قاض، أو موثق، أو عند محام من اختيارهم، لينظموا انتخابا سيختاروا من خلاله عضوا ممثلا لكل ولاية في المجلس التأسيسي و عضوا سيمثل الولاية في اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات.
وأضاف يقول “و عندما يتم هذا الإجراء في كل الولايات، و ينتخب المحامون الممثلين لكل الولايات في هاتين المؤسستين، سينصب المجلس التأسيسي الذي سينوب مناب البرلمان، طبقا لمبدإ الشعب مصدر كل سلطة، و سيقدم المجلس التأسيسي مشروع دستور جديد”.
ومن جهة أخرى، تنصب ثلاث لجان تكلف بتحضير ثلاثة قوانين جديدة، قانون الأحزاب السياسية، و قانون الانتخابات و قانون وسائل الإعلام؛ و ستطرح هذه القوانين الثلاثة أمام المجلس التأسيسي للنظر فيها و تبنيها. يضيف ناصر بوضياف.
وجاء ضمن مقترحات نجل بوضياف أنه بالنسبة للمدير العام للأمن الوطني، و المدير العام للجمارك، و المدير العام للحماية المدنية، والرئيس المدير العام لشركات سونطراك، و سونلغاز، و كل المؤسسات و الشركات الوطنية الأخرى، سيُنتخبون بكل شفافية من خلال الأسلاك التابعة لها من القاعدة للقمة، و سيحضر قانونا يتعلق بكل الشروط في هذا المجال، سيعتمد على مبدإ عهدة لثلاث سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة عن طريق الانتخابات”.
كما اقترح إنشاء نظام برلماني ، سيصبح فيه رئيس الجمهورية منتخبا من طرف البرلمان و المجالس الولائية لعهدة واحدة لست سنوات. أما الوزير الأول سيرشح من حزب أو ائتلاف الأغلبية، و سينتخب كل أربع سنوات. و سيتخذ مبدأ عهدتين متتاليتين في كل الأنظمة السياسية، و الاقتصادية، و الثقافية، و الاجتماعية، و الرياضية، أو أي ميدان آخر.
وأضاف بوضياف أقترح إنشاء محكمة عليا، سيُنتخبُ رئيسها من السلك الوطني للقضاة و ينصبه رئيس الجمهورية. لا يخضع إلا للقانون. و ستحتوي المحكمة العليا على غرفة دستورية كما هو الشأن في الأنظمة الديمقراطية الكبيرة. و هكذا أقترح شطب المجلس الدستوري، و لا تخضع المحكمة العليا إلا للقانون، متبنية مبدأ فصل السلطات التنفيذية، و التشريعية و القضائية.
ق/و

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق