B الواجهة

رفْض النظر في طلب الإفراج عن حنون

متهمة بالتآمر ضد سلطة الجيش والتأمر لتغيير النظام
رفْض النظر في طلب الإفراج عن حنون
أرجأت المحكمة العسكرية أمس، النظر في طلب الإفراج عن الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون من عدمه.
وتواجه حنون تهمتي التآمر ضد سلطة الجيش والتآمر لتغيير النظام، رفقة الثلاثي سعيد بوتفليقة، الجنرالين مدين وطرطاق.
ويُذكر أن لويزة حنون تقبع بسجن البليدة المدني، منذ تاريخ التاسع ماي الجاري.
ويقول المحامي بوجمعة غشير، رئيس الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان سابقًا، أن “لويزة حنون متهمة بنفس التهم الموجهة لسعيد بوتفليقة، شقيق ومستشار الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة والفريق محمد مدين المعروف باسم توفيق والذي شغل منصب مدير جهاز الاستخبارات في الجزائر على مدى 25 عاماً، والمنسّق السابق للمصالح الأمنية عثمان طرطاق المعروف باسم بشير.
والتهمتان هما “المساس بسلطة الجيش” و”المؤامرة ضد سلطة الدولة”، بحسب بيان المحكمة العسكرية وفقاً لمحاميها الخاص، مقران العربي.
وسبق ان وقّع ما يقارب ألف شخصية فرنسية أكاديمية وسياسية ونقابية ونشطاء في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، عريضة يطالبون فيها بالإفراج الفوري عن الأمينة العامة لحزب العمال   لويزة حنون.
ومن بين من وقّعوا البيان، جان مارك آيرولت، رئيس الوزراء السابق، وجان لوك ميلنشون، زعيم كتلة “فرنسا الأبية” في الجمعية الوطنية الفرنسية، وفيليب مارتينيز، رئيس “الاتحاد العام للعمل”، وهو أكبر نقابة في فرنسا، والمحامي هنري لوكلير، الرئيس الفخري لرابطة حقوق الإنسان.
لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق