أخبار الوادي

شهدها مقر وبلديات ودوائر الولاية، التجار وأعوان الرقابة.. الـوادي تعيش على واقع موجة من الإضرابات والاحتجاجات

شهد، هذا الأسبوع ، عدد من المناطق بولاية الـوادي، موجة من الاحتجاجات والإضرابات، من طرف عمال الإدارة ومواطنون وتجار.. وقد تم تنظيم عدة وقفات احتجاجية أمام المؤسسات العمومية على غرار مقر الولاية، ودائرة الوادي وبلدية ورماس ومفتشية التجار بجامعة، إلى جانب تجار سوق الخضر والفواكه.

تجار سوق الخضر والفواكه يحتجون ويهدّدون بغلق السوق

احتج، صبيحة أمس الأول ، عدد من تجار الخضر والفواكه بمدينة الـوادي، للمطالبة برحيل مدير ورئيس غرفة التجارة الصناعة “سوف”، قوري عبد القادر حيث أقدم التجار المحتجون على غلق الطرق الرئيسية  بسوق ليبيا، مما أدى إلى شلل حركة المرور.

ورفع التجار المحتجون، لافتات يطالبون فيها برحيل “العصابة” التي تسيطر على “دواليب الغرفة”، منها “الغرفة لا تمثلنا”،  “ارحل يا قوري”، “غرفة التجارة والصناعة خارج اهتمامات التجار”، “غرفة التجار عنوان الإقصاء والتهميش وإبعاد الفاعلين”.

من جانب أخر، اعتبر التجار المحتجون، أن غرفة التجارة عوض أن تكون داعمة للتجار بالمنطقة، إلا أنها أصبحت على حد تعبيرهم “غرفة عمليات ودهاليس لكسر معارضيها”، وأكد التجار بأنهم قلقين من مصادرة أصواتهم التي منحوها في اختيار ممثليهم، كما استنكروا إقصاء ممثليهم “بطرق ملتوية”، حسب قولهم.

وفي السياق ذاته، هدّد التجار المحتجون، بشن إضراب مفتوح عن النشاط وغلق السوق، في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، داعين وزير التجارة الذي وجهوا له تقريرًا مفصلًا عن وضعيتهم، التدخل السريع بعد فشل كل المساعي لدى مصالح المعنية.

أعلنوا ضم صوتهم للحراك الشعبي.. موظفو بلديات ودوائر الـولاية في إضراب

دخل، أمس الأول ، موظفو الإدارة العمومية ببلديات ودوائر ولاية الـوادي، في إضراب يومي 29 و30 أفريل، والتي دعت إليها النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية “سناباب”.

وأكد ممثلون عن العمال على الذهاب بعيدًا عبر كل الطرق السلمية المشروعة والقانونية في التصعيد حتى تحقق كل مطالب الشعب الجزائري. وأوضح المصدر، بأن ما يمر به الشعب الجزائري في هذا الوقت الحساس، هو ثورة ضد الظلم والفساد ،مشيرين إلى التحديات وواصفيين إياها بـ “مصيرية”.

وأكد “سناباب” الـوادي على ضرورة نبذ الخلاف وكل المساعي المؤدية إلى الاختلاف لتحقيق مطالب الحراك الشعبي، مشيرة إلى أن الأمر يحتاج إلى المزيد من التلاحم والصمود في وجه أصحاب المطامع والمصالح سواء في الداخل والخارج. كما أكدت نقابة “سناباب” بولاية الوادي على استمرارها في الوقوف إلى جانب الحق ومطالب الشعب.

ودعت النقابة، إلى ضرورة الاستجابة الفورية لمطالب الشعب دون تأجيل، داعية إلى الالتفاف حول الجيش الوطني، باعتباره صمام الأمان للحفاظ على وحدة الأمة وترابها وعدم القبول بأي تدخل أجنبي. وأعلنت “سناباب” عن تمسكها بمطالبها المشروعة، وعلى وجه الخصوص القدرة الشرائية، سيما وان الشهر الفضيل على بعد أيام.

أعـوان الرقابة بالمفتشية الإقليمية للتجارة بجامعة يحتجـون

من جهة أخرى، نظّم، أمس الأول، أعوان الرقابة بالمفتشية الإقليمية للتجارة بجامعة بولاية الـوادي، وقفة احتجاجية أمام مقر المفتشية، بسبب رفضهم المطلق وعدم التقيد بما جاء في التعليمة الوزارية رقم 340 المؤرخة في 09 أفريل 2019 والمتعلقة بتأطير العمل الرقابي خلال الشهر الفضيل، نظرا لعدم توفر الحماية للأعوان أثناء تأدية مهامهم خاصة في ظل الظروف الحالية التي تعيشها البلاد من جهة ولكون أن العمل الإلزامي الذي تشير له هذه التعليمة يتم دون أي منحة أو تعويض مادي.

واعتبر المحتجون المنضوون تحت لواء النقابة الوطنية “السناباب” بأن هذا التعويض المادي يعد مطلبا أساسيا لن يتم التنازل عنه بأي شكل من الأشكال، محذرين من عواقب وخطورة الزج بهم في الميدان في مثل هكذا ظروف التي تشكل تهديدا لأمنهم وسلامتهم.

من جانب أخر، أعلن محققو وأعوان الرقابة وقمع الغش بجامعة انضمامهم إلى الحراك الشعبي وأعلنوا مساندتهم الكاملة للمطالب الشعبية ووقوفهم ضد التعيّينات الأخيرة، وأكد أعوان الرقابة بأنهم جزء من هذا الشعب ووقوفهم في صفهم تحصيل حاصل.

نملـي .ع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق