حدّث و لا حرج

لولا الفايسبوك لما ازدهرت أعمالنا التجارية

حرفيات من أم البواقي
لولا الفايسبوك لما ازدهرت أعمالنا التجارية

أضحت مواقع التواصل الاجتماعي  وسيلة جيدة لعرض النساء الماكثات بالبيت  لمنتجاتهن الحرفية  والترويج لبيعها، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الكريم ، وهي الفترة التي  يتوجه فيها الجزائريون إلى استهلاك  منتجات غذائية محلية  وتقليدية.  و ساهم انفتاح المجتمع الجزائري على التقنيات الجديدة للتواصل  في خلق فرص تجارية هامة ومميزة للنساء الماكثات بالبيت، لا سيما اللواتي يتميز عملهن الحرفي بالجودة والإتقان.وقد استغلت عدة  حرفيات من  مدينة  أم البواقي مواقع التواصل الاجتماعي لإبراز أعمالهن التجارية خاصة مع اقتراب حلول الشهر الفضيل، على غرار الفريك و شباح السفرة  والتوابل  ، وهو ما تتحدث عنه صليحة  التي أكدت أن الفايسبوك ساهم بشكل كبير في الترويج لمنتجاتهن “هناك طلبات كبيرة على شباح السفرة والفريك بعد أن قمتُ بنشر إعلان عن  توفر هذه المواد الاستهلاكية المطلوبة في رمضان،  والآن زبائننا يتصلون بنا ويأتون إلى غاية محلنا التجاري “.
وأوضحت السيدة سميرة إحدى الحرفيات اللائي يستعملن الفايسبوك للترويج التجاري  أنها تعمد إلى نشر منتجاتها التقليدية على الفايسبوك  من اجل الترويج وتيسير عملية بيع ما تصنعه وتحضره من  قمح ومشتقاته وكذا توابل .وقالت إن. أعمالي لم تكن لتزدهر لولا الفايسبوك فأنا الآن قد انتهيت من تسويق 100 كيلوغرام مما أحضره والطلب  مستمر “.
ولضمان نجاح  تسويق منتجاتهن، تعتمد الكثير من الحرفيات إلى إرفاق صور وفيديوهات  إلا إن التلاعبات الممارسة من طرف بعض الزبائن دفعهن لاشتراط الدفع المسبق  لتأكيد الطلب .
تختلف الأدوات والسلع المطروحة للبيع، لكن الثابت هو الإصرار على تحقيق النجاح، لان العمل بكد لم يعد اليوم هو الذي يصنع قصص النجاحن ولكن العمل بذكاء هو من يضمن الفوز ويحقق الكثير.

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق