B الواجهة

ملاسنات حادة بين اويحيى و شهاب على “العمالة للخارج”

خصوم احتجوا أمام مقر الحزب للمطالبة برحيله
ملاسنات حادة بين اويحيى و شهاب على “العمالة للخارج”

وصف التجمع الوطني الديمقراطي “الأرندي”، تجمع خصوم الأمين العام أحمد أويحيى امام مقر الحزب للمطالبة برحيله أمس، بـ”الهمجيين و بالمأجورين” .
و حسب البيان الذي لا يحمل توقيع الأمين العام أحمد أويحيى، فإن تصرف صديق شهاب و حشد مجموعة وصفها بـ “المأجورة” لا يتجاوز عددها 50 شخصا، هم غرباء عن الحزب وبعضهم لا ينتمي حتى لولاية العاصمة.و وصف مما قام به الخصوم بسلوك “همجي”، ليستنكر ذلك.
كما أكد أن قرار الأمين العام المتعلق بفصل شهاب من المكتب الولائي للعاصمة “سليم”.
من جانبه فنّد الناطق الرسمي باسم التجمع الوطني السابق، صديق شهاب، وعده بخصوص التضييق على الأمين العام للحزب لإجباره على  الرحيل، من خلال تأليب المناضلين ضده و الاحتجاج أمام مقر الحزب ببن عكنون.
و نظّم معارضو الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي وقفة احتجاجية أمام مقر الأرندي وطالب المحتجّون برحيل أويحيى و تصحيح المسار السياسي للحزب.
وشهدت الوقفة مشاركة عدد كبير من أعضاء المكتب الولائي للعاصمة بقيادة الناطق الرسمي باسم الأرندي شهاب صديق والقيادي بلقاسم ملاح إلى جانب مناضلين من مختلف الولايات. وحمل المحتجّون شعارات مناهضة لـأويحيى هاتفين “نطالب باستقالة أويحيى”، “”ديقاج أويحيى”، “دزاير ماشي سوريا” “يا أويحيى إلعن ابليس عمرك ما تكون رئيس”.
وفي السياق أطلق صديق شهاب المنقلب على أويحيي تصريحات قوية ضد الأخير، و التي وصفه فيها “بالعميل”، حيث أكد حرص مناضلي الأرندي على استرجاع حزبهم من القيادة الحالية التي قال بأنها ظلت خلال العشرين سنة الماضية تخدم أهداف شخصية للأمين العام الحالي احمد أويحيى، مشددا ” لا نريد لأويحيي أن يواصل استعمال الحزب لأهداف سياسية تخدم أجندة أجنبية” مضيفا “وقفتنا تعبر عن رفضنا لهذا الشخص المنبوذ من على راس الحزب، لأنه طوال عشرين سنة استغلها لخدمة أجندة معينة، و بالتالي لا نريد هذا الشخص لا في الواجهة و لا خلف الستار لأنه أثبت ولاءه لجهات أجنبية، فهو عميل ظل يخدم جهات عملت على النهب  و السرقة خلال السنوات الماضية”.
ويحمل الجزائريون أحمد أويحيى مسؤولية الإخفاق الاقتصادي الذي وضع الجزائر في أزمة مالية منذ أكثر من ست سنواتن إثر تراجع أسعار النفط، إضافة إلى سياسته التي انتهجها لسد عجز الميزانية.
وقرّر أويحيى اللجوء لطبع النقود في خطوة لتجاوز أزمة السيولة بالجزائر في ظل رفض الرئيس السابق بوتفليقة السماح لحكومته الاقتراض من البنك الدولي.
لكن سياسات أويحيى أثبتت فشلها، بعد أقل من ثلاث سنوات، خصوصا بعد تصريح المدير العام لبنك الجزائر، والذي أكد أن مسؤولية قرار طبع النقود يتحملها أويحيى ولا دخل لبنك الجزائر فيها.
وتنسب لأحمد أويحيى أقوال “استفزت” الجزائريين خلال السنوات الماضية كان أبرزها “جوع كلبك يتبعك” و “ليس من الضروري أن يأكل الجزائريون اللبن (الزبادي) “.
لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق