مجتمع

انتحارات محيّرة طالت الفتيات والمراهقات ومثقفات في الجزائر

ق عددها 30حالة انتحار منذ الفاتح جانفي من السنة الحالية
انتحارات محيّرة طالت الفتيات والمراهقات ومثقفات في الجزائر

دخلت عمليات الانتحار الغريبة والمتشابهة التي حدثت في العديد من الولايات، و ضحاياها شابات و سيدات و مراهقات، مرحلة الرعب، بالنسبة إلى الكثير من العائلات، مميزة بداية السنة الجديدة 2019، ما جعل البعض يصبّ أسباب هذه الانتحارات عن طريق الشنق باستعمال خمار الفاعلة، ضمن تطبيقات إلكترونية مازالت مجهولة المصدر…. والطريقة، وصلت إلى البنات وغالبيتهن من العازبات، ممن طلب منهن الانتحار شنقا من أجل العيش في دنيا أخرى تمنحهن ما يردن
و مازالت التحقيقات الأمنية متواصلة في غالبية الولايات التي شهدت هذه الانتحارات، التي فاق عددها 30حالة انتحار منذ الفاتح جانفي من السنة الحالية. ففي الرابع و العشرين من جانفي المنقضي، حدثت حالتا انتحار بنفس الطريقة في ولايتين متجاورتين، إذ أقدمت طالبة جامعية في الثامنة عشرة من العمر وتدرس في الثالثة ثانوي و تقطن بمنطقة أولاد زوي بولاية أم البواقي على الانتحار شنقا بخمارها في غرفتها، و في نفس التوقيت قامت شابة في الحادية و العشرين من العمر تقطن ببلدية بئر العاتر بولاية تبسة على شنق نفسها بواسطة خمارها الذي علقته في أنبوب غاز يمر عبر بيتها وسط حزن أهلها وحيرة من عرفها، و في الحالتين أجمع من يعرف الشابتين على حسن أخلاقهما و طيبتها و سلامة صحتهما النفسية.و كانت قرية لهوادفية في بلدية بوقوس بولاية الطارف، قد شهدت عملية انتحار شنقا بواسطة خمار من شابة عزباء في عيد ميلادها الرابع والثلاثين، كما انتحرت شنقا شابة جامعية في الرابعة و العشرين من العمر بوساطة خمارها في غرفتها بمنزلها في بلدية عين الملوك بولاية ميلة. و أكدت كل التقارير الصحية أن هذه الشابة، يتيمة الأب، لا تعاني من أي مرض نفسي.و كانت ولاية ميلة في نهاية السنة الماضية، قد عاشت حادثة هزت عالم المحاماة، عندما أقدمت محامية عزباء ومعروفة، في الثانية و الثلاثين من العمر على الانتحار شنقا في بيت شقيقتها بوسط مدينة ميلة، كما شهدت ولاية أم البواقي منتصف شهر جانفي في يوم واحد ، حادثتي انتحار شنقا الأولى لشابة في الثامنة عشرة من العمر تقطن بوسط بلدية أم البواقي مستعملة خمارها، و انتحرت أم عشرينية لها ولدان بنفس الطريقة في بلدية عين البيضاء بذات الولاية، ضمن مسلسل انتحار مريع ، بعيدا عن الرمي من الجسور و التسميم و إنما بالشنق باستعمال الخمار.
سوسه محمد الزين

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق