أخبار الوادي

أعماق الصحراء قبلة للعائلات السوفية

للترفيه والتخلص من ضغوط الحياة
أعماق الصحراء قبلة للعائلات السوفية

في ظل ندرة المرافق الترفيهية على مستوى الجنوب الكبير ككل و في ولاية وادي سوف خصوصا. أصبحت الكثبان الرملية في عمق الصحراء المحيطة بالمدينة, قبلة لأغلب أهل المنطقة، الذين يقصدونها رفقة عائلاتهم أو أصدقائهم بشكل مكثف، خصوصا في عطلة الأسبوع أو العطل المدرسية. و هذا من أجل التخلص من الضغط الشديد المتعدد الأسباب و لمختلف الفئات سواء العاملين أو الماكثين في البيوت بالنسبة للنسوة أو المتقدمين في السن.. و ما زاد الأهالي تعلقا و تمسكا بالصحراء، هو ما تحتويه من مناظر خلّابة خاصة الكثبان الرملية المرتفعة التي يحبذ الجميع الصعود فوقها من أجل التمتع بالرؤية الطويلة للكثبان الرملية و مشهد غروب شمس الأصيل, و انتشار عديد الكائنات الحية بكثرة في الصحراء، في صورة الطيور البريّة و سمك الصحراء “الشرشمان” الكائن السهل اصطياده من قبل الجميع خصوصا الشباب الذي يفضل تناوله إلى جانب الأطباق المعدّة من قبل ربات البيوت أثناء مرافقتهن لأزواجهن أو أبنائهن للصحراء مثل “خبزة الملة”, و “الدشيشة فلاقي” و “البركوكش” الطبق المفضل لدى الجميع أثناء تساقط الأمطار، إلى جانب تناول ” اللحم المشوي” الذي يتم إعداده من قبل ربات البيوت على حطب الصحراء أو للذين يحسنون تحضيره من الرجال عندما تكون الرحلة تشمل الأصدقاء فقط، و هذا قبل العودة في الأمسية للبيوت…. و توزيع البعض من المأكولات على الجيران و هي العادة الموروثة من قبل الأجداد منذ القدم.
عاشوري ميسه

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق