D أخبار اليوم

 الجزائر في مأمن من السيناريو الليبي  

خبراء روس يطمئنون  :
الجزائر في مأمن من السيناريو الليبي
أكد أمس المؤرخ المتخصص ببلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا “سيرغي بالماسوف”، حول التطورات التي تشهدها الجزائر منذ تاريخ الـ22 من فيفري الفارط،  أنها لن تحوّل إلى السيناريو السوري آو الليبي.
و نشرت صحيفة “أوراسيا ديلي” الروسية حوارا مع الخبير على الدور الذي تلعبه السعودية وقطر في مثل هذه الظروف، وفي رده عن السؤال الذي يتعلق بحجم ومسار الاحتجاجات في الأيام والأسابيع القليلة المقبلة,قال ” بالماسوف”:”من المتوقع حدوث مزيد من الاحتجاجات. فالمعارضة في الجزائر، وإن كانت متنافرة، فهي قادرة على جمع عدد كبير من الناس,كما فند المؤرخ الروسي أن تنجر الأوضاع في الجزائر إلى ما شهدته الجارة ليبيا وبعض دول الشرق الأوسط مثل سوريا,حيث قال في هذا الصدد:”الجزائر، واحدة من أكثر البلدان تقدما في إفريقيا، وفق كل المؤشرات، بما في ذلك مؤشرات الدعم الاجتماعي للسكان. لكن الحكام الجزائريين نسوا أن هذا المجتمع مر بمرحلة صعبة كانت خلال فترة التسعينيات”.وأضاف:”السلطة في الجزائر نسيت أن الجزائر جمهورية وليست مملكة”.أما فيما يخص احتمال تدخل بعض الدول الخارجية في الشأن الداخلي في الجزائر كما كان الحال في سوريا وليبيا ,فقال:”المملكة العربية السعودية لن تدعم الإسلاميين في الوقت الراهن ,لأنها مشغولة عنهم، بمشاكلها، وبالحرب على الحدود مع اليمن. وينبغي القول إن قطر لا تحشر نفسها في الجزائر.والخطر الأكبر يمكن أن يأتي من الكيان الصهيوني الذي لا يحب الجزائر لدعمها التحالف المناهض لقيام دولة اسرائيل ومساندتها الدائمة لقضايا الدول العربية والإسلامية ,خاصة القضية الفلسطينية التي ترفض الجزائر أن يساومها عليها أحد”. وأردف قائلا:”الجزائر مرت بمرحلة صعبة للغاية في سنوات التسعينيات، وذلك كان بمثابة لقاح ضد التيارات الإسلامية المتطرفة،لدى فإن الجزائر في مأمن من السيناريوهات الليبي أو حتى السوري”.
لؤ ي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق