D أخبار اليوم

خصوم سيدي سعيد يحتجون للمطالبة باسترجاع “المركزية النقابية”

هددوا بشن اعتصامات إلى غاية رحيله،
خصوم سيدي سعيد يحتجون للمطالبة باسترجاع “المركزية النقابية”

نظم أمس خصوم الاتحاد العام للعمال الجزائريين وقفة احتجاجية، أمام المركزية النقابية بساحة أول ماي بالعاصمة مطالبين باسترجاع الاتحاد وبرحيل سيدي السعيد فورا.
ونظم صباح أمس معارضو الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، عبد المجيد سيدي السعيد، احتجاجا بساحة أول ماي بالعاصمة، للمطالبة بالرحيل الفوري له ولرجالاته.
وهاجم عشرات الخصوم  سيدي السعيد وأكدوا على ضرورة استعادة الاتحاد العالم للعمال الجزائريين منه.  كما وجهوا وابلا من الانتقادات له على خلفية تسييره الكارثي لأكبر منظمة عمالية تاريخية.
وتحدث المحتجون من خلال شعارات وهتافات،عن خرق القانون من قبل الأمين العام واستغلال المنظمة لمصالحه الخاصة .
وكرد فعل عن تجاهل مطالبهم خلال احتجاجات سابقة، توعد خصوم سيدي السعيد بالاعتصام قرب مقر المركزية النقابية إلى غاية الاستجابة لمطالبهم .
ويشهد الاتحاد العام للعمال الجزائريين، موجة تمرد واسعة من الاتحادات النقابية القطاعية والمحلية على قيادته، ودعوات لرحيل أمينه العام عبد المجيد سيدي سعيد، وإعلان الدعم اللافت للحراك الشعبي.
ولحد الآن أعلنت 20 نقابة تابعة للاتحاد، تمثل مختلف القطاعات الحيوية دعم الحراك الشعبي ضد تمديد العهدة الرابعة لبوتفليقة، أبرزها نقابة شركة توزيع الوقود وشركة الكهرباء والصحّة والأشغال العمومية، والنقل والاتصالات والبريد والتربية والحماية المدنية.
وطالبت النقابات الـ20 بالرحيل الفوري وغير المشروط للأمين العام للاتحاد العمالي.
ودعت نقابة مصانع السيارات والمركبات بالرويبة، إلى عدم الاعتراف بتمثيلية سيدي سعيد وضرورة عقد مؤتمر وطني للاتحادن يعيد انتخاب قيادة عمالية جديدة تستجيب لتطلعات العمال المتجاوبة مع عموم الشعب، وتتخلى عن الزبائنية السياسية”.
وفي السياق، أعلنت نقابة الاتحاد لأكبر مصنع للحديد، الحجار، بعنابة في بيان سابق لها عن دعمها ومساندتها للحراك السلمي، ومطالب الشعب الجزائري، كما التحق الاتحاد النقابي لصحافيي وعمال التلفزيون العمومي بالحراك، رافضاً “الانحرافات التي يعبّر عنها الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، عبد المجيد سيدي السعيد”، وداعياً إلى “الالتحام الكامل مع المبادئ الأساسية للعمل النقابي والتحاقنا مع تطلعات الشعب الجزائري”.
والتحق الأمين العام للمركزية النقابية عبد المجيد سيدي السعيد، متأخرا جدا إلى التغيير السلمي.
وأكد سيدي سعيد في بيان له الأربعاء الماضي، أن الجزائر تمر بمرحلة تاريخية حاسمة وفي منعرج تاريخي… أين المركزية النقابية التي تعد شريكا فاعلا ومكونا أساسيا في المجتمع الجزائري ؟، لا يمكنها أن تكون بعيدة عن هذا الحراك، وأضاف بيان المركزية النقابية أن نقابة العمال تحيي الطابع السلمي والمسيرات الحضارية لآلاف الشباب، إضافة إلى الروح الوطنية الكبيرة التي يتمتع بها الشعب الجزائري.

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق