F الاخبار بالتفاصيل

تلاميذ الثانويات يلتحقون بحراك الشارع ويخرجون في مسيرات  

تضامنوا مع طلبة الجامعات بعد قرار العطلة المفاجئة
تلاميذ الثانويات يلتحقون بحراك الشارع ويخرجون في مسيرات
خرج أمس الآلاف من تلاميذ الطور الثانوي في مسيرات عارمة بالجزائر العاصمة ومختلف ربوع الوطن, وتجمع صباحا ،تلاميذ الثانويات والمتوسطات في ساحة “موريس أودان” في وسط الجزائر العاصمة، قبل أن يتجهوا إلى ساحة البريد المركزي باتجاه ساحة الشهداء مرورا بمجلس الأمة من جهة الواجهة البحرية.
و وسط تعزيزات أمنية مشددة عرفتها العاصمة صبيحة أمس,رفع المتظاهرون شعارات منددة بالقرار الذي اتخذته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والقاضي بتقديم عطلة الربيع التي بدأت يوم أمس الأحد 10 مارس، بعدما كانت مقررة يوم 21 مارس الجاري, معتبرين ذلك مجرد مناورة من الحكومة للتقليل من وقع احتجاجات الطلبة.كما رفع المحتجون شعارات تطالب الرئيس بالعدول عن الترشح. .
وفي نفس السياق، خرج أساتذة التعليم العالي عن صمتهم ,حيث نددوا بالقرار الذي اتخذته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بمنح عطلة مبكرة لطلبة الجامعات,حيث تم تقديم تاريخ العطلة الربيعية للطلبة الجامعيين لتبدأ منذ أمس الأحد 10 مارس وحتى الـ4  من أفريل المقبل, وهو القرار الذي فسره كثيرون على أنه ذريعة وجدتها الحكومة لامتصاص غضب الطلبة الذين نظموا مسيرات سلمية منذ شهر فيفري الفارط. ووصف الأساتذة، في بيان جماعي، القرار بـ”غير الشرعي”، كونه جاء قبل الموعد المقرر للعطلة الرسمية.كما وصفوه بالمناورة المثيرة للسخرية، ودعوا الطلاب إلى الحفاظ على تعبئتهم في الاحتجاجات المستمرة.
كما أكدوا أن استمرار الأحياء الجامعية في استقبال الطلبة وتوفير خدمتي النقل والإيواء والإطعام حسبما أعلن عنه الديوان الوطني للخدمات الجامعية، يؤكد أن ما أقدمت عليه وزارة التعليم العالي مجرد مناورة فقط أريد بها التخفيف من وطأة الاحتجاجات التي شهدتها مختلف ربوع الوطن، الجزائر,حسبما أكده البيان.
يذكر أن الطلاب شاركوا في الاحتجاجات المطالبة بالتغيير منذ اليوم الأول من انطلاق الاحتجاجات.ويبلغ عدد الطلاب في الجامعات الجزائرية نحو مليون و655 ألف طالب، وتضم الجزائر 106 مؤسسات للتعليم العالي، بينها 50 جامعة عبر كامل ولايات الوطن.
لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق