B الواجهة

مرشحون وأحزاب تجتمع غدا للفصل في خيار المرشح التوافقي

عامل الوقت والزعامة يرهنان الخطوة
مرشحون وأحزاب تجتمع غدا للفصل في خيار المرشح التوافقي
تلقى قادة أحزاب وشخصيات المعارضة دعوات من حزب جبهة العدالة والتنمية، لحضور اجتماع يوم غد الأربعاء للتشاور حول مساعي دعم فكرة المرشح التوافقي، في وقت يرهن مصير الخطوة الزعامة وعامل الوقت قانون الانتخابات.
وصرح صاحب المبادرة رئيس حزب جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله عن احتمالات نجاح أو فشل مشاورات المعارضة للاتفاق على مرشح توافقي، بقوله ” نطمح لنجاح المسعى لكن في حال لم يحدث ذلك سيقرر مجلس الشورى لحزب جبهة العدالة والتنمية خيارا آخر”.
ووجهت دعوة الحضور للاجتماع لكل من اللواء المتقاعد علي غديري ورئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس، رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، بالإضافة إلى وزير الاتصال الأسبق، عبد العزيز رحابي.
إلى جانب رئيس حزب الفجر الجديد الطاهر بن بعيبش ورئيس الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي (غير المعتمد) كريم طابو ورئيس اتحاد القوى الديمقراطية الاجتماعية نور الدين بحبوح ورئيس حزب الحرية والعدالة محمد السعيد.
ولا يستبعد إمكانية دعم حملة انتخابية لمرشح معين في الاقتراع الرئاسي المقبل.
ومع ان معظم مواقف الأحزاب السياسية المحسوبة على المعارضة ومرشحيها تصب حتى الآن في اتجاه قبول مبدئي لمناقشة فكرة مرشح واحد يمثلها ، بيد أن هذا المسعى تحكمه عوامل التباين الواضح في التوجهات ومدى قدرتهم على تقديم التنازلات الممكنةن فضلا عن نفاد الوقت لتجسيد ذلك.
وحسب مصادر حزبية فإن هذه اللقاءات سبقتها اجتماعات ثنائية مع عدد من المرشحين للرئاسيات مثلما هو الحال لعبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم ورئيس طلائع الحريات علي بن فليس وعلي غديري اللواء السابق حيث أبدت الوجوه قبولها المبدئي على خوض غمار الانتخابات بمرشح واحد يمثلها.
وباشرت حركة عبد الله جاب الله في إجراء اتصالات مع مختلف الشخصيات السياسية في سباق مع الزمن قبل موعد إغلاق باب تقديم طلبات الترشيحات في 3 مارس القادم.
وفي هذا السياق، أكدت حركة مجتمع السلم في بيان لها موافقتها المبدئية على مبادرة جاب الله، لتقديم المعارضة مرشحا وحيدا. حيث التقى قيادة حركة مجتمع السلم لعرض مبادرته.
لكن البيان أوضح أنه “في حالة الوصول إلى الاتفاق على مرشح واحد للمعارضة، ستعود قيادة الحركة إلى مجلس الشورى الوطني، للفصل في الموضوع قبل نهاية أجل إيداع ملفات الترشح”.
كما أعلنت حركة البناء الوطني استعدادها “للتواصل والتشاور مع كل القوى الفاعلة بدون استثناء، من أجل تغليب المصلحة العليا للوطن، والاستجابة لطموحات وتطلعات المواطنين في التقدّم الديمقراطي والتطور التنموي”، مؤكدةً استعدادها “للتنازل ضمن أي مسعى يحقق الإجماع بين الجزائريين وينهي حالة الاصطفاف والاستقطاب والتوتر القائمة، والتي لا تؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان الذي لا يخدم أحداً”.
ويصف مراقبون مسعى الأحزاب المحسوبة على تيار المعارضة بالأمنيات لكونه يصطدم بعدة عقبات تشريعية وسياسية، وتحديدا قانون الانتخابات، إلى جانب الاختلاف في الأهداف من المشاركة في الرئاسيات بين الأطراف المعنية.
وذلك في وقت تتشتت صفوف بقية المعارضة، اختارت بعض أحزابها تقديم مرشحيها بشكل منفصل، في حين أخرى أعلنت مقاطعة الاقتراع بدعوى انه “لا توجد أي فرصة للتغيير من ورائه” بينما تحاول تيارات أخرى الدفع بمشاورات حتى خارج عائلتها السياسية، بحثا عن توافق اللحظات الأخيرة.
لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق