وطني

زيتوني يكشف عن مراجعة قانون المجاهد والشهيد قريبا

فيما دعا إلى تعميق البحث في مجال التفجيرات النووية الفرنسية
زيتوني يكشف عن مراجعة قانون المجاهد والشهيد قريبا

كشف وزير المجاهدين، الطيب زيتوني، عن سعي مصالحه إلى “مراجعة قانون المجاهد و الشهيد من أجل ضمان تكفل صحي “أمثل” بالمجاهدين و ذوي الحقوق.
أوضح زيتوني، في ختام لقاء تقييمي مع المدراء الولائين للقطاع، أن هذه “المراجعة قد تمس بعض المواد التي تخص التكفل الصحي بالمجاهدين و ذوي الحقوق الواردة في قانون رقم 07-99 المؤرخ في 5 أفريل 1999، المتعلق بالمجاهد”.
و أبرز الوزير أن هذه المراجعة، ستتم بـ”التنسيق” مع كل من المنظمة الوطنية للمجاهدين و كذا المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء و المنظمة الوطنية لأبناء المجاهدين و الجمعيات التابعة للقطاع و ذلك لبلوغ مراجعة شاملة و دقيقة تصب في مجملها خدمة المجاهدين و ذوي الحقوق.
في سياق منفصل، أكد زيتوني، على ضرورة “تعميق البحث العلمي في مجال التفجيرات النووية الفرنسية بالجزائر التي وصفها بـ”الجريمة التي ما زالت تأثيراتها شاهدة على تلك الأحداث الرهيبة”. و أكد الوزير على ضرورة “تعميق البحث العلمي في هذه الأحداث الرهيبة التي ما ظالت تأثيراتها شاهدة على ذلك الجرم الذي فاق فضاعته ا الحدود وزرعت الموت والرعب.
وحث بمناسبة هذا اللقاء الذي نظم تحت شعار” التفجيرات النووية الفرنسية المسمومة في الصحراء الجزائرية: ضحايا وكوراث بيئية”، الباحثون و أهل الاختصاص قدموا حوصلة أبحاثهم بغية توفير تكفل علمي، قانوني، نفسي وصحي جراء آثار هذه التفجيرات النووية”.
كما أبرز الوزير، أن استحضار هذه الأحداث تعد “من الواجب الوطني الذي من شأنه أن يعيد إلى أذهان الأجيال بشاعة سلسلة الجرائم الاستعمارية التي ارتكبت في حق الشعب الجزائري ومحاولة النيل من شموخه وكرامته”، مشيرا إلى أن هذا الإحياء يندرج في إطار “تعزيز وإثراء الوسائل لتمكين الشباب من الاهتمام و الاطلاع على تاريخ أمته “.
بالمناسبة، أكد زيتوني أن الذاكرة الوطنية تعد “الركيزة الأساسية الذي تنهل و تستفيد منها الأجيال المتعاقبة مهما كانت المشاعر التي تبعثها هذه الذكريات، مبرزا أن تنظيم هذه الندوات و اللقاءات العلمية، تنظمها الوزارة بتوجيهات سامية من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ترمي إلى “تكريس حضور الذاكرة التاريخية “.
جدير بالذكر أن مساعي فرنسا الاستعمارية من أجل التحكم في تكنولوجيا الذرة النووية ذات الأهداف العسكرية، مكنتها من صناعة قنبلة ذرية منذ نهاية سنوات الخمسينيات من القرن الماضي، وهو الأمر الذي جعلها تجري تجارب نووية، حيث قررت لأجل ذلك جعل الصحراء الجزائرية و سكانها حقلا لتنفيذ هذه التجارب التي تم في إطارها تنفيذ أول انفجار بمنطقة “رقان” يوم 13 فيفري 1960، قدرت قوته ما بين
60 و70 ألف طن من مادة “تي أن تي”، و تعد هذه القنبلة ـ حسب الأخصائيين ـ أقوى من قنبلة “هيروشيما” بخمس مرات.
محمد علي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق