الرئيسية » F الاخبار بالتفاصيل » الخلايا الجوارية للتضامن ترافق 14ألف معوق خلال 2018

الخلايا الجوارية للتضامن ترافق 14ألف معوق خلال 2018

فيما اعتبرتها الدالية ضمن السياسة الاجتماعية للدولة الجزائرية
الخلايا الجوارية للتضامن ترافق 14ألف معوق خلال 2018
كشفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، غنية الدالية، عن مرافقة الخلايا الجوارية التابعة لقطاعها لأكثر من ألف وأربعة مائة معاق خلال السنة المنتهية، أين أبرزت في هذا الشأن دور هذه المصالح التي تندرج برامجها ضمن السياسة الاجتماعية للدولة الجزائرية الرامية إلى تحقيق تنمية اجتماعية مستدامة، عن طريق ترقية كفاءات الأشخاص والمجموعات المختلفة للتكفل بأنفسهم والخروج من دائرة التبعية إلى فضاء الاعتماد على النفس، وكذا الاندماج في عالم الشغل.
هناك أربعة عشر ألف وخمسة وخمسون معاقا كان قد استفاد بعنوان السنة المنتهية من نشاطات الدعم والمرافقة النفسية والطبية وكذا الوساطة الاجتماعية بالنسبة للخدمات التي تقدمها الخلايا الجوارية للتضامن، لهذه الفئة من أجل الحصول على الخدمات المختلفة و كذا الوصول إلى برامج الإدماج، فضلا عن المساعدات المختلفة على غرار الكراسي المتحركة، الأعضاء الاصطناعية وكذا التجهيزات و النظارات الطبية بالإضافة إلى المعينات السمعية ومختلف المساعدات المادية الأخرى، كما استفاد أكثر من مائتي وثمانية عشر ألف وتسع مائة و أربع وثمانون شخصا معاق من المنحة الجزافية للتضامن مع إدماج ألف وأربعة مائة وخمسة وسبعين شخصا معاقا في برامج الإدماج الاجتماعي بعنوان ذات السنة، هو الأمر الذي تحدثت عنه أمس، وزيرة التضامن على هامش افتتاح اللقاء الوطني للخلايا الجوارية للتضامن و الذي جاء تحت شعار «برنامج التنمية الجماعية، آفاق جديدة تجاه الحركة الجمعوية الناشطة لفائدة الأشخاص المعوقين»، هذا اللقاء الذي جمع لأول مرة الإدارة المركزية مع الوكالات تحت الوصاية بإطارات الخلايا الجوارية للتضامن والناشطة عبر كل ربوع الوطن، مع تشكيلات المجتمع المدني ذات النشاط و الأثر على المستوى المحلي، ذلك بهدف قراءة متأنية وتدارس جماعي لكيفيات إعادة النظر في ترتيب التنمية الجماعية من أجل دعم مجهود الجمعيات المعتمدة التي أراد مؤسسوها تأطير مساهمة المجتمع في التكفل بفئة حساسة من فئاته، حيث توفر وزارة التضامن الوطني و الأسرة و قضايا المرأة خدمة إنسانية راقية للعائلات، بالمناطق المعزولة والنائية عن طريق مصالحها المسماة بالخلايا الجوارية، هذه الأخيرة التي  تتكون من طبيب نفسي وطبيب عام ومختص اجتماعي و أعوان، و ممثل عن البلديات حيث تكون هذه الخلايا محملة بمختلف المساعدات العينية على غرار الأفرشة والأغطية، مواد غذائية، أدوية، كتب، ألعاب أطفال، حيث ينتقل أعضاء هذه الخلايا إلى المناطق النائية والمعزولة، بحثا عن العائلات المعوزة والأسر، مَن تكون في وضع صعب، حيث تقوم هذه الخلايا بعمل إنساني يجهله العديد من الجزائريين، فقط لأنها تعمل بعيدا عن الأضواء إذ تقدم مساعدات مباشرة في عين المكان، سواءً كانت العائلة تحتاج لعلاج، وفرت لها العلاج، وإن كانت في حاجة لمساعدات عينية قدمت لها المساعدات العينية، إن كانت لمساعدات من نوع آخر أحصتها وقدمتها للسلطات المعنية، للتكفل بها آليا في المستقبل، حيث تعتبر هذه الخرجات الإنسانية التطوعية مشروعا إنسانيا راقيا للتكفل بالمحتاجين في المناطق النائية، يحتاج إلى تطوير وتحسين، وإلى تعزيزه بآليات قانونية تمكنه من تجسيد أهدافه في الميدان، كما يحتاج إلى تدعيمه بإمكانيات مادية تسهل عمليات التنقل بالمناطق النائية، الأمر الذي من شأنه أن يجنبنا الوقوف في المستقبل على المشاهد البائسة لعائلات المعوزين الذين يعيشون حياة صعبة من حين لآخر، أيضا واصلت الدالية على هامش ذات المناسبة مشددة على أن قطاعها يعتمد في تنفيذ استراتيجياته الموجهة لدعم وترقية فئات المجتمع الهشة بكل أصنافها، بالإضافة إلى محاربة كل مظاهر الفقر والتهميش على وكالتين هامتين تحت وصايته، هما الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر من خلال قروضها المصغرة الميسورة، ووكالة التنمية الاجتماعية عبر تراتيبها المختلفة على غرار المنحة الجزافية للتضامن وجهازي الإدماج الاجتماعي والخلايا الجوارية للتضامن، قبل أن تواصل وتضيف بأن وكالة التنمية الاجتماعية تضم حاليا 269 خلية جوارية ناشطة موزعة عبر كامل التراب الوطني بمعدل خمس خلايا لكل ولاية، حيث أضافت بأن هذه الأخيرة هي عبارة عن فرق متنقلة تعتمد في عملها على إنجاز التحقيقات الأسرية والاجتماعية مع إعداد الخرائط الاجتماعية البلدية والولائية وكذا المجموعات البؤرية وفق مقاربة تشاركية تعتمد على الاستهداف العلمي الدقيق، أيضا بالنسبة لبرامج التنمية الاجتماعية الموجه للتكفل بالاحتياجات الجماعية للفئات الهشة والمعوزة والتي تقوم الخلايا الجوارية، بتحديدها أو تبادر بها الجماعات المحلية والجمعيات بالتنسيق مع مديريات النشاط الاجتماعي للولايات، فقد كشفت الوزيرة عن أنه تم خلال الفترة الممتدة من سنة 1999إلى غاية السنة المنتهية إنجاز ألفين وتسع مائة واثنين وخمسين مشروعا اجتماعيا واقتصاديا من بينها 140 مشروعا يرمي إلى تحسين ظروف المعيشة والإقامة لفائدة الأشخاص المعاقين نزلاء المراكز المتخصصة للقطاع، بالإضافة إلى خمسة وسبعين مشروعا كان لفائدة الجمعيات ذات الطابع الاجتماعي، الوطنية والولائية، منها تضيف الدالية 13 مشروعا لصالح الجمعيات الناشطة في مجال التكفل بالأشخاص ذوي الإعاقة.
ق/و

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.