قالوا

البابا: زيارة الإمارات صفحة في التاريخ المسيحي الإسلامي

قال بابا الفاتيكان إن زيارته هذا الأسبوع للإمارات كتبت “صفحة جديدة في تاريخ الحوار بين المسيحية والإسلام”، وعززت السلام العالمي القائم على الأخوة.

وأخبر البابا فرانسيس زواراً في الفاتيكان، الأربعاء، عن أول رحلة بابوية إلى شبه الجزيرة العربية، ووصف لقاءه مع قادة مسلمين بمواجهة “الإغراءات القوية” لإثبات وجود صراع حالي بين الحضارتين المسيحية والإسلامية.

 

وأثناء وجوده في أبوظبي، وقع فرانسيس على وثيقة مع إمام الأزهر، أحمد الطيب، لإدانة العنف القائم على أساس ديني وغير ذلك.

وقال البابا إن الزعماء الدينيين أرادوا إعطاء “إشارة واضحة وحاسمة” بأن الاحترام والحوار ممكن بين العالمين المسيحي والإسلامي.

والتقى البابا فرنسيس مع مجموعة من كبار علماء المسلمين في المسجد الكبير في أبوظبي فيما تقول الفاتيكان إنه لقاء “ودي وأخوي على نحو خاص”.

وقالت الفاتيكان إن اللقاء الخاص استمر لنحو 30 دقيقة وجاء في أعقاب زيارة البابا إلى المسجد إلى جانب الشيخ أحمد الطيب، إمام الجامع الأزهر.

كما ذكرت الفاتيكان أنه خلال الاجتماع يوم الاثنين، “أكد فرنسيس والمشاركون أهمية ثقافة اللقاء لتعزيز الالتزام بالحوار والسلام.”

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق