الرئيسية » F الاخبار بالتفاصيل » تعليمة وزارية تجبر المدراء على إنشاء جمعية محلية داخل كل مدرسة

تعليمة وزارية تجبر المدراء على إنشاء جمعية محلية داخل كل مدرسة

عقدت ملتقاها الجهوي.. رئيسة الفدرالية الوطنية لجمعيات أولياء التلاميذ تكشف:
تعليمة وزارية تجبر المدراء على إنشاء جمعية محلية داخل كل مدرسة
قالت أن بعض البلديات استغلت النقل المدرسي في نقل البضائع
اتهمت رئيسة الفدرالية الوطنية التي استغلت النقل المدرسي في نقل البضائع و حرمت التلاميذ منه، حيث أجبروا على قطع مسافات طويلة للوصول إلى المدرسة،  مؤكدة على دور جمعيات أولياء التلاميذ في الدفاع عن حقوق التلميذ، و في بناء مدرسة  جزائرية قوية، و قالت أن الفدرالية تبحث عن السبل الكفيلة لتخفيف الضغط التي يواجهه الأولياء و حتى التلاميذ و خلق الانسجام و التكامل  و فتح أبواب الحوار و التشاور لتحقيق مدرسة النوعية
شخصت رئيسة الفدرالية الوطنية لجمعيات أولياء التلاميذ في اللقاء الجهوي المنظم بمقر مديرية التربية و تحت إشراف مدير التربية لولاية قسنطينة المشاكل التي تطرحها الساحة التربوية في الجزائر  و التي اتسمت بالإضرابات المتكررة للأساتذة و المعلمين و أرجعت السبب إلى غياب العمل التنسيقي بين الأولياء و الأساتذة من جهة و تعسف الإدارة و عدم تعاملها مع الأولياء، ما دفع البعض إلى الاعتقاد بأن الإضرابات التي يقوم بها الأساتذة عبارة عن سلوكات تعسفية،  أصبحت المدرسة الجزائرية منكوبة و لا تصنع الرجال، في ظل ظهور المؤسسات الخاصة، وقد انتقدت رئيسة الفدرالية بعض الأولياء الذين يشتكون من الاكتظاظ  داخل الأقسام في القطاع العمومي و يعتقدون أن 36 تلميذ داخل القسم قد يؤثر على التلاميذ من حيث التركيز و المتابعة، في الوقت الذي يوجد 50 تلميذ أو أكثر في الأقسام الخاصة، عندما تحدثت عن الدروس الخصوصية و الظروف التي يدرس فيها التلاميذ.
في نفس السياق أوضحت المتحدثة أن جل المشاكل التي تحدث داخل المؤسسات التربوية  إدارية و لا علاقة لها بالتلاميذ مقدمة قضية أحد الأساتذة بولاية البليدة الذي كان في عطلة مرضية و يعالج في الخارج أين وصلت القضية إلى العدالة، و هي عينة واحدة من المشاكل التي تغرق فيها المدرسة،  إلا أنها أكدت على حق العمل النقابي من أجل ضمان الحقوق، طالما الإضراب  حق دستوري، و للقضاء على الفوضى أكدت رئيسة الفدرالية أنه بات من الضروري إنشاء جمعية محلية في كل مدرسة و هي تعليمة وزارية  تجبر مديري المدارس أن تكون في كل مدرسة جمعية محلية، و طالبت رئيسة الفدرالية من الوزير نور الدين بدوي تسهيل إجراءات إنشاء هذه الجمعيات المحلية داخل كل مدرسة و اعتمادها على مستوى المؤسسة طالما هذه الجمعيات المحلية ستكون تحت لواء الفدرالية الولائية التي تنشط بدورها تحت إشراف الفدرالية الوطنية،  خاصة بعد صدور قانون المدرسة الابتدائية، لتشير إلى الجهود التي تبذل من قبل وزارة الداخلية و الجماعات المحلية التي جعلت على عاتقها تسيير المطاعم و النقل المدرسي في الجانب المالي.
و لكي ترفع اللبس كشفت رئيسة الفدرالية أن بعض البلديات استغلت النقل المدرسي في نقل البضائع و حرمت التلاميذ منه، حيث أجبروا على قطع مسافات طويلة للوصول إلى المدرسة، الملتقى الجهوي قدمت فيه محاضرات قدمها أساتذة و باحثين جامعيين حول المقاربة السوسيولوجية لجمعية أولياء التلاميذ،  دور و مساهمة جمعيات أولياء التلاميذ  في بناء مدرسة جزائرية قوية، ثم العلاقة بين التكاملية بين جمعية أولياء التلاميذ و المؤسسة التربوية مع الوقوف على رأي علم النفس التربوي في هذا  المجال، الأستاذ  الجامعي زيان محمد في محاضرته أكد على الشبه الموجود بين جمعيات أولياء التلاميذ في الوقت الحالي و أول جمعية تأسست عام 1898 و التي كان يقودها متقاعدي التعليم و أطلقوا عليها اسم  جمعية الآباء و المعلمين، لكن في ظل الانفتاح أصبحت الأهداف مختلفة إلى حد التناقض خاصة في لوقت الحالي مع ظهور المدارس الخاصة ، كما أن بعض البرامج و المشاريع  تطرح مشاكل كبيرة تجعل التلميذ ينفر من الدراسة و يهرب من المدرسة و تكون لهم توجهات مهنية، كما أن مشاكل التسيير بالنسبة لمدير المدرسة و علاقته مع المعلمين  يعيق العمل البيداغوجي للتلاميذ.
علجية عيش

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.