قالوا

حنون، تواتي والافافاس غير معنيين بسباق الرئاسة

مع تهافت العشرات على سحب استمارات الترشح
حنون، تواتي والافافاس غير معنيين بسباق الرئاسة
رغم مرور ايام عن استدعاء الهيئة الناخبة وتهافت عشرات الاحزاب والمواطنون للترشح للرئاسيات، غير ان شخصيات عهدت خوض غمار الانتخابات، تراجعت هذه المرة.
وترى الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، أن حزبها لا ينبغي أن يشارك في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وحسب كلمتها في افتتاح أشغال المكتب الوطني السياسي للحزب    دافعت حنون عن هذا الموقف، وقالت بلهجة قوية “أعتقد أن حزب العمال يجب ألا يشارك في الانتخابات الرئاسية المقبلة”.
وقالت حنون “هذه وجهة نظري الشخصية التي سأقوم بالتعبير عنها والدفاع عنها في أشغال المكتب السياسي وفي اللجنة المركزية، أنا قلقة للغاية بشأن البلاد”، وأضافت “سأحترم القرار الذي سيصدر عن غالبية أعضاء اللجنة المركزية وسأنفذه وفقا للنظام المركزي والديمقراطي الذي يحكم عمل حزبنا”.
وبحسب لويزة حنون “لن تحل الانتخابات الرئاسية المشاكل التي يعاني منها بلدنا، بل على العكس من ذلك، يمكن أن تؤدي إلى تفاقم أوضاع خطيرة للغاية وإثارتها وتسريعها ، ليس فقط بسبب نقص الشفافية ولكن أيضا فيما يتعلق بالوضع الاجتماعي والاقتصادي للبلد..”.
وقالت حنون “الانتخابات الرئاسية ليست هي الأولوية بالنسبة لي، الأولوية هي تحرير البلاد من النظام الذي جعل الجزائر بلا دماء ولا تُعطى الكلمة للشعب “، مضيفة “أعتقد أن الأولوية هي وضع تدابير سياسية واجتماعية واقتصادية واعتبارها حسن نية عن إرادة قوية للتغيير”.
وبحسب حنون فإن الانتخابات الرئاسية في أفريل المقبل تذكرها بالأوضاع التي كانت سائدة في مصر وتونس حيث دفعت تلك الأنظمة الى انتفاضات شعبية.
من جانبه تعفّف رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي، عن الترشح لرئاسيات 2019، مشيرا أن “تشكيلته الحزبية غير معنية” بالسبق الرئاسي،.
تواتي، خلال ندوة جهوية توجيهية وتحسيسية لإطارات الحزب لولايات الجنوب بورقلة،  قال أن ” الجبهة الوطنية الجزائرية تدعو من هذا المنظور إلى “مرحلة انتقالية” عوض الدخول في عملية انتخابية ”يكون فيها المال هو السيد” ، علاوة على ”التضليل وإعطاء الكلمات الرنانة التي مل منها الشعب، لا سيما الشباب”.
السياسي المثير للجدل، ابرز  أن “نفس المرحلة يجب استغلالها لتعديل دستوري بقوانين جزائرية تخدم مصالح الجزائريين، الذين يعانون اليوم –حسبه- من ”تدني القدرة الشرائية وانعدام فرص التوظيف والشغل وغلاء المعيشة وذلك في ظل اقتصاد هش”.
كما دعا رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية على وجوب أن تكون الثورة الجزائرية لنوفمبر 1954 مرجعية لكل الشعب الجزائري،
ليقتدي ببعدها الوطني والأخلاقي والإنساني والتضحية من اجل الوطن.
أما أعرق أحزاب المعارضة “جبهة القوى الاشتراكية”، أعلن أنّه لن يقدّم مرشّحاً إلى الانتخابات الرئاسية ودعا إلى “مقاطعة فعلية مكثّفة وسلمية” لعمليات الاقتراع.
وفي القرار الذي اعتمده مجلسها الوطني، اعتبرت جبهة القوى الاشتراكية “أنّ شروط إجراء انتخابات ديمقراطية حرّة ونزيهة وشفافة (…) ليست متوفرة”.
وأكّدت الجبهة، أنّها لن تقدّم مرشّحاً ولن تدعم أيّ مرشّح آخر، لأنّ المشاركة لا تعني سوى توفير واجهة ديمقراطية لاقتراع محسوم مسبقاً .
ودعت الجبهة إلى “مقاطعة هذا الاقتراع، كون أصوات المواطنين فيه لا تقدّم ولا تؤخّر في النتيجة النهائية للسباق”.
لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق