B الواجهة

وضعية السوق، ونظيره السعودي يؤكد: لا ضرورة لاجتماع اوبك قبل افريل

قيطوني كشف عن لقاء، خلاله لدراسة وضعية السوق، ونظيره السعودي يؤكد:
لا ضرورة لاجتماع اوبك قبل افريل
قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أمس في أبوظبي إنه لا يرى حاجة إلى اجتماع استثنائي لمنظمة البلدان المصدرة للبترول قبل أفريل.
وقال وزير الطاقة السعودي”لا نريد أن نقتل  الصخري الأميركي”، مشيراً إلى أنه لا يستطيع تلبية الطلب على النفط وحده. وأضاف أنه يعتقد أن النفط الصخري الأميركي لن يؤدي إلى كساد السوق بشكل دائم.
و قال وزير الطاقة السعودي، في تصريحات له من أبوظبي، إنه لا يرى حاجة إلى اجتماع استثنائي لمنظمة البلدان المصدرة للبترول، قبل افريل المقبل، مضيفاً أن “ما نحتاج إلى القيام به هو تقليص مدى التقلبات في أسعار النفط”.
وأكد أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يجري تصحيح المقياس الرئيسي لمخزونات النفط.
وضخّت دول أوبك حوالي 32.68 مليون برميل يوميا في الشهر الماضي، بانخفاض بلغ 460 ألف برميل يوميا عن متوسط إنتاج نوفمبر ، بأكبر هبوط شهري من يناير 2017.
وكانت أوبك والمنتجون المستقلون قد اتفقوا، أوائل ديسمبر الماضي، التخفيض بنحو 1.2 مليون برميل يوميا، بداية من يناير الجاري، في مساعٍ للحد من تخمة المعروض ونزيف الأسعار. وتبلغ حصة أوبك من الخفض نحو 800 ألف برميل يوميا.
وانخفض سعر برميل برنت يوم الجمعة الماضي، إلى نحو 60.44 دولاراً، بنسبة تراجع 2%، ومع ذلك حقق مكاسب أسبوعية.
وكان وزير الطاقة قيطوني قال في نهاية الشهر الماضي، إن منظمة أوبك والمنتجين من خارجها أو ما يطلق عليهم ، سيخفضون إنتاج النفط مرة أخرى إن لزم الأمر، خلال اجتماعهم في افريل المقبل.
وأضاف قيطوني، أن تحالف المنتجين في المنظمة والمستقلين، سينتظر حتى نهاية الربع الأول من 2019، لملاحظة مفعول اتفاق التخفيض على أرض الواقع.
وقال الوزير الجزائري: “سنلتقي في افريل.. سندرس وضعية السوق و، وإذا لزم الأمر سنخفض الإنتاج مرة أخرى”.
وأظهرت بيانات رسمية، أن الجزائر تأتي من بين العشرين أكبر دول العالم من حيث احتياطيات النفط المثبتة، بـ 12.200 مليار برميل، بحصة 0.8 بالمائة من الاحتياطي العالمي النفطي، البالغ 1.48 تريليون برميل بنهاية عام 2017.
ووفقا لتحليل وحدة التقارير الاقتصادية في صحيفة “الاقتصادية” السعودية، فإن احتياطيات النفط السعودية بـ 268.5 مليار برميل، بحصة 18.1 في المائة، تحتل الترتيب الثاني عالميا بعد فنزويلا التي تملك احتياطيا بـ 302.8 مليار برميل نسبتها 20.4 بالمائة من العالم.
واستند التقرير إلى إعلان وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية في السعودية، عن احتياطيات النفط عقب مراجعة مستقلة أجرتها شركة ديجويلر آند ماكنوتن “دي آند إم” الرائدة في مجال الاستشارات، إضافة إلى بيانات منظمة “أوبك” ووكالة الطاقة الدولية.
لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق