حدّث و لا حرج

سكان المنيعة مهدَّدون بكارثة بيئية 

سكان المنيعة مهدَّدون بكارثة بيئية
عبر سكان المقاطعة الإدارية بالمنيعة عن تخوفهم و تذمرهم من اللامبالاة و التهميش المقابل لانشغالاتهم من طرف السلطات المحلية لمشكل الخندق، الذي أصبح يشكل خطرا لحياتهم و حياة عائلاتهم . هذا الخندق الذي أنجز في فترة الاستعمار لجريان المياه العذبة وسط مدينة المنيعة على مسافة 5 كلم ابتداء من حي بلبشير مرورا بحي زويتل و عدة أحياء من مدينة المنيعة وصولا الى البحيرة بحاسي القارة. هذه البحيرة المصنفة ضمن التراث العالمي ، هذه البحيرة التي تعاني في صمت بسبب لامبالاة المسؤولين و السلطات المخلية لدائرة المنيعة، خاصة أن هذا الخندق تصب فيه مياه الصرف الصحي لقدم الشبكة القديمة و تعرضها للكثير من التسربات، و المشكل الأكبر قناة الصرف الخاصة بمستشفى العقيد محمد شعباني التي تصب مباشرة في الخندق و ما تحمله من أمراض لمختلف أنواع المواد التي يتم التخلص منها . و قد عبر السكان عن تخوفهم من حدوث كارثة بيئية أو أمراض متنقلة عبره خاصة في فصل الصيف من تكاثر للحشرات و الجرذان و خاصة الروائح الكريهة أو سقوط أحد الاطفال ضمنه ، و في اتصال مع أحد المواطنين الذي عبر بكونه من أكبر المتضررين منه بحكم قرب مسكنه من الخندق و هو ما يشكل تهديدا لصحته و صحة عائلته و قد حمّل السلطات المحلية مسؤولية هذه الحالة خاصة بعد تأكيده على أن السيد والي ولاية غرداية أعطى تعليمات صارمة و حازمة مع تخصيصه غلافا ماليا للتكفل الأمثل و الأنسب بهذا المشكل لكن سلطات المنيعة حسبه تتماطل في إنجاز أعمال التغطية و تنظيفه لأسباب غامضة ، كما يطالب سكان المنيعة من الوالي ضرورة التدخل العاجل، و الوقوف على الحالة الكارثية التي يعيشونها في ظل تجاهل السلطات المحلية لهذا المشكل .

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق