D أخبار اليوم

جزائريون وأجانب يبدعون في التمويه لتهريب الممنوعات من وإلى الجزائر

للإفلات من الرقابة بالموانئ والمطارات والمعابر البرية
جزائريون وأجانب يبدعون في التمويه لتهريب الممنوعات من وإلى الجزائر
طور جزائريون وأجانب باستمرار طرق إخفاء وتهريب بعض الممنوعات من وإلى الجزائر، عبر التمويه، للإفلات من الرقابة على مستوى الموانئ والمطارات والمعابر البرية، والتمكن من إخراج العملات الأجنبية أو السجائر وغيرها من التراب الوطني، مقابل إدخال مواد أخرى كالمهلوسات.
يجد أعوان الجمارك وشرطة الحدود على مستوى الموانئ والمطارات والمعابر الحدودية، أنفسهم في بحث لاكتشاف الممنوعات لدى مسافرين بصدد مغادرة التراب الوطني أو الدخول إليه، خاصة القادمين أو المتنقلين نحو وجهات معنية على غرار تركيا ودبي جوا، تونس برا، و فرنسا عن طريق البحر، وقد تمثلت أغرب طرق التهريب التي كشفتها مصالح الجمارك خلال الساعات الأخيرة بمطار هواري بومدين، في إقدام مسافر يحمل الجنسية المالية على محاولة تهريب 25500 أورو نحو مدينة الدار البيضاء المغربية، كانت مخبأة بإحكام داخل عجلات مطاطية لدراجة، مثلما أوضحه منشور صادر عن المديرية العامة للجمارك على صفحتها بموقع التفاعل الاجتماعي “فايسبوك” مرفوق بالصور، وكذلك الأمر بالنسبة لعملية أخرى تمت على مستوى ميناء الجزائر، تمكنت فيها المصالح ذاتها من حجز 144 كلغ من كبسولة خراطيش خاصة بأسلحة الصيد، كانت مموهة بأمعاء حيوانات موجهة للاستهلاك، علما أن الرحلات البحرية من الجزائر نحو موانئ أوربية كمرسيليا مثلا، تشهد محاولات لتهريب أعداد معتبرة من خراطيش السجائر “مالبورو”، لإعادة تداولها هناك، بحكم العائدات التي تحققها هذه التجارة.
كما صادف أعوان الجمارك أيضا طرقا عديدة للتهريب لا تخطر على البال، يستعملها مهربو العملة سواء الأجانب أو المحليين للإفلات من الرقابة الجمركية على مستوى المطارات، كالأجهزة الإلكترومنزلية، إذ عثر بمطار وهران خلال شهر أكتوبر الماضي داخل فرن للتسخين على مبلغ 101000 أورو لدى مسافر متوجه نحو تركيا، في حين لجأ مسافر آخر يحمل الجنسية الفرنسية كان متوجها إلى مدينة تولوز الفرنسية انطلاقا من مطار وهران إلى إخفاء مبلغ معتبر قدر بـ 6400 أورو داخل محفظة صغيرة لكمبيوتر محمول، وتوزيع جزء منه بين صفحات كتاب كان بحوزته في محاولة منه للتمويه، ما يعتبر شكلا جديدا من أشكال التهريب، حسب المديرية العامة للجمارك.
كما تم كشف محاولة تهريب 349250 “أورو” بمطار قسنطينة، كانت مخبأة بإحكام داخل تجاويف مقبض الحقيبتين الخاصتين بأحد المسافرين المتوجهين إلى تركيا، في محاولة منه للتمويه والتهرب من الرقابة عبر هذه الطريقة، كما يستعمل المهربون طرقا أخرى لاجتياز الرقابة على غرار إخفاء العملة الأجنبية التي تكون بحوزتهم داخل ملابسهم الداخلية، علب الغسول، ومناطق أخرى من الجسم.
أما مهربو المهلوسات الناشطين القادمين من تونس عبر المعابر الحدودية مع الجزائر، فيخفون سمومهم داخل مقاود سياراتهم، تحت لوح القيادة وداخل التجاويف، إضافة إلى الجناح الخلفي للسيارة وواقي الصدمات، مثلما توضحه مناشير المديرية العامة للجمارك.
ق/و

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق