D أخبار اليوم

الجزائر المستورد الأول للأسلحة الألمانية‎ بـ 802 مليون أورو

تعتبر أكبر منفق على التسلح في إفريقيا.
الجزائر المستورد الأول للأسلحة الألمانية‎ بـ 802 مليون أورو

كشفت وزارة الاقتصاد الألمانية عن بلوغ قيمة مبيعات ألمانيا من السلاح للجزائر نحو 802 مليون أورو خلال السنة الجارية، تلتها الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة 506 ملايين أورو، ثم أستراليا بـ432 مليون أورو، فالسعودية بـ416 مليون أورو، لتحتفظ الجزائر بالمرتبة الأولى في قائمة الدول الأكثر استيرادا للأسلحة الألمانية خارج الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي “الناتو”، رغم تراجع صادراتها من السلاح في 2018 بنسبة 26 بالمائة مقارنة بـ2017.
وفقا لوثيقة لوزارة الاقتصاد الألمانية اطلعت عليها وكالة الأنباء الألمانية “د.ب.أ”، احتلت الجزائر المرتبة الأولى من استيراد الأسلحة الألمانية خارج الاتحاد الأوروبي، حيث قال وزير الاقتصاد والطاقة الألماني بيتر ألتماير، إن بلاده وافقت حتى 13 ديسمبر الحالي على تصدير أسلحة بقيمة 4.62 مليارات أورو، واحتلت الجزائر المرتبة الأولى كأكبر مستورد للسلاح الألماني بقيمة 802 مليون أورو، تلتها الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة 506 ملايين أورو، ثم أستراليا بـ432 مليون أورو، والسعودية بـ416 مليون أورو، مشيرا إلى أن صادرات بلاده من السلاح بلغت 6.240 مليار أورو في 2017. وقرّرت ألمانيا تعليق كافة صادرات الأسلحة إلى السعودية، عقب مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول مطلع أكتوبر الماضي، وسبق أن طلبت برلين من الدول الأوروبية الأخرى اتخاذ قرار مماثل بوقف صادرات الأسلحة إلى السعودية، من أجل زيادة الضغط على الرياض، على خلفيّة مقتل خاشقجي.
وتؤكد هذه الأرقام التقارير الدولية بأن الجزائر حافظت على مركزها كأكبر منفق على التسلح في القارة الإفريقية رغم تراجع حجم الإنفاق في 2017 مقارنة بـ 2016، حيث استقر في حدود 10.2 ملايير دولار، بتراجع بنسبة 5.2 بالمائة. وورد في تقرير لمعهد ستوكهولم على موقعه الرسمي، أن الجزائر خفضت نفقاتها على التسلح في عام 2017 بواقع 5.2 بالمائة، مشيرا إلى أنها استقرت في حدود 10.2 ملايير دولار. وفي القارة الإفريقية عموما، بلغت نفقات التسلح ما قيمته 42.6 مليار دولار، مثلت نفقات شمال إفريقيا ما قيمته 21.1 مليار دولار، وبلغت نفقات التسلح في جميع دول العالم عام 2017 نحو 1739 مليار دولار، وهو المستوى الأعلى منذ انتهاء الحرب الباردة، رغم أن نمو السوق العالمية للتسلح تراجع بنحو 1.1 بالمائة خلال 2017.
محمد علي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق