حوارات

بمناسبة اليوم العالمي للطفولة ، المخرج الموهوب الطفل محمد أمين سليماني لـ” التحرير” طموحي إخراج مسلسل ديني هادف يساهم في نشر الإسلام

1

–       لم أتلق الدعم من أية جهة عدا عائلتي التي رفضت الفكرة في البداية

–       أمنيتيأنأرىأعمالي تبث على القنوات التلفزيونية

خليصة دالي

 

محمد أمين  سليماني المخرج الصغير  الموهوب من الطاقات  الصاعدة في عالم الاخراج والسينما ،  هو ابن مدينة سعيدة ولا يتجاوز سنه 13  سنة،  من مواليد 11 ماي سنة 2000، دخل عالم الإخراج من بابه الواسع منذ  سن الثامنة حيث التقط  وتلقى من خاله المبادئ الأولية والأساسية لهذا الفن، وقد قامت “التحرير” بدردشة قصيرة  معه وكان لنا هذا الحوار

-أولا من يكون محمد أمين سليماني؟

*هو  من  مواليد 11ماي  سنة 2000 بسعيدة أدرس سنة ثالثة متوسط، من عشاق  عالم الاخراج، نشأت في أسرة مثقفة وتأثرت كثيرا  بخالي حيث  اكتسبت فكرة الاخراج السينمائي منه وهو الذي علمني  المونتاج منذ سن الثامنة

-كيف كانت بدايتك  في عالم الاخراج؟

*كما قلت سابقا تأثرت بخالي الذي هو  مخرج روبورتاجات بدأ بعمل مقاطع صغيرة . ثم تطور في عملها  الى ان وصل لما هو فيه حاليا و هو اخراج الافلام السينمائية

-حدثنا  قيلا  عن  مسيرتك  في هذا  المجال

*كما قلت بدأت معرفة قواعد المونتاج في سن الثامنة على يد خالي رشيد و هو مخرج ايضا  ،اول فيلم قمت به كان سنة 2009 مع ابناء أقاربي لكننا لم ننه الفيلم ، و بالتالي لم ابثه بالنت، ثم توقفت عن الاخراج لوهلة قصيرة لأسباب   وظروف خاصة   وبعدها عدت من جديد في سنة 2013، و اول فيلم لي  كان باسم ” أدهم الفلسطيني البطل ” قمت بتصويره بنفسي كأنني بفلسطين و  على درب القدس ، ثم قررت القيام  بعمل جماعي   حيث قمت بإخراج فيلم ” سائرون الى الأمام ” وهو  يحكي عن طفل ترك الدراسة، و نصحه صديقه بالعودة  اليها فعاد ، وقد  لقي الفلم رواجا كبيرا ،  وبعد هذا العمل  صرت ألقب بالمخرج الصغير فتشجعت و تحمست  فقمت بعمل آخر وهو  فيلم كوميدي ” أيام الطفولة ” وايضا فيلم هادف حمل عنوان ” نهاية الحسم ” و هدفه هو تعلم اهمية استغلال  الوقت و اغتنامه، بعد هذا قررت الدخول في مجال الاكشن فقمت بعمل فيلم ” فخ الواقع ” لكنني تلقيت انتقادات كثيرة ، فقد نصحني الكثير بعدم الدخول في مجال الاكشن  لانه يحرض على العنف، و حاليا أفكر في عمل فيلم جديد بعنوان ” باب الغدر ” به القليل من الاكشن لكنه هدفه هو الابتعاد عن العنف

-هل استطعت التوفيق بين الدراسة وهواية فن الإخراج؟

*نعم والحمد  الله فبالإضافة الى هواية الاخراج  والسينما عندي  مواهب اخرى كالرسم وكتابة الشعر  والتمثيل احيانا  وحاليا انا في قسم الثالثة متوسط وقد  تحصلت خلال هذا العام الدراسي على نتائج ممتازة حيث تحصلت على معدل الفضل الاول 16.75، الفصل الثاني 17.30،  وانا احضر لامتحانات الفصل الثالث

-هل  سبق  لك وان  شاركت  في  مسابقات؟

*شاركت من قبل في مهرجان ” تروب فاست ارابيا ” لكنه اتضح لي انهم لا يقبلون المشاركين الصغار ، و ان لهم نسخة خاصة ، و هذه النسخة غير متوفرة في العالم العربي ، اما حاليا فقد شاركت ايضا في مهرجان الأفلام القصيرة بمدينتي ، لكن لم تعلن النتائج بعد، وأظن أنها في بداية شهر جوان

من  شجعكم  على  هذا  العمل  وماهي  الصعوبات  التي  واجهتكم خلال مشواركم؟؟

في بداية الأمر لم تعجب فكرة الاخراج السينمائي والدي . لانهما كانا يطمحانأن أكون طبيبا أستاذا ، وكانا خائفين على مستقبل دراستي، لكن بمرور الوقت وافقا على الامر و شجعاني،  لكن بشرط على ان اوافق بين الدراسة و الاخراج، و ان لا تكون فكرة الاخراج نصب عيني دائما ، و ان اكون استاذا او عالما في المستقبل  اما الاخراج فهو مجرد هواية اقوم بها في العطل او اوقات الفراغ

هل انت  منخرط  في  الجمعيات  الثقافية  التي  تشجع  مثل  هذه  المواهب؟؟

كنت منخرطا في جمعية ثقافية خاصة بالسينما لكن في ظل الاهمال و التهميش ، و اللامبالاة  قررت الانسحاب  و العمل وحدي.

-ماهي  طموحاتكم  ومشاريعكم  المستقبلية؟

*طموحاتي هي أن أحصل على معجبين من كل الأديان،  و مشاريعي عمل مسلسل ديني ضخم و هادف،  يجعل معجبيي من الاديان الاخرى يعتنقون الاسلام  فأدخل الجنة و أدخلهم معي بإذن الله

ككلمة  اخيرة ؟

اولا اشكر الله خالقي لأنه مهد لي طريقي .اشكر كل من ساندني في تطوير هذه الموهبة و اذكر منهم خالي رشيد ، و اشكر والدي و اخوتي و اقاربي و اصدقائي لأنه كان لهم دعم معنوي لي ، و اشكرك انتم  على هذا الحوار.

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق